istanbul escort
شبكة الاعلام المقاوم - مقاضاة ترامب !

مقاضاة ترامب !

شبكة الاعلام المقاوم/ خاص..

في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القائدين العظيمين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، بضربة أمريكية، أصدر القضاء العراقي مذكرة توقيف بحق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية الجريمة البشعة التي وقعت مع سبق الترصد والإصرار على الأراضي العراقية. 

فقد أصدرت محكمة عراقية الخميس (السابع من يناير/ كانون الثاني 2021) مذكرة توقيف بحق الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب في إطار التحقيق حول جريمة اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الشهيد القائد أبو مهدي المهندس ، والفريق القائد ضيف العراق الشهيد قاسم سليماني، بضربة أمريكية العام الماضي في بغداد.

 قبل هذه الشكوى ، كانت الجمهورية الاسلامية أصدرت في حزيران يونيو الماضي مذكرة مماثلة لتوقيف ترامب، وطلبت من الإنتربول إصدار "نشرة حمراء" ضده على خلفية جريمة اغتيال الشهيد سليماني، ولم يستجب الجهاز الدولي حتى الآن لطلب طهران.

وشملت مذكرة اعتقال ترامب التي أعلنها مدعي عام طهران علي القاصي مهر، 35  آخرين؛ وطلبت مساعدة الشرطة الدولية (الإنتربول).

لقد صدرت أوامر الاعتقال تلك وتضمنت اتهامات بالقتل وتنفيذ عمل إرهابي و إيران طلبت من الإنتربول إصدار "بطاقة حمراء" لترامب وأفراد آخرين تتهمهم الجمهورية الإسلامية بالمشاركة في جريمة قتل سليماني ، و أن المجموعة المنفذة شملت مسؤولين عسكريين ومدنيين، وشدد المسؤولون في الجمهورية الاسلامية على أن إيران ستمضي قدما في الأمر بعد انتهاء فترة ولاية ترامب.

وتشير مذكر التوقف العراقية من جهتها الى أن  الطائرة المسيّرة التي قصفت موكب الشهيدين المهندس وسليماني في 3 يناير/ كانون الثاني 2020 قرب مطار بغداد أقلعت بأمر من ترامب الذي قال بعدها بأيام: "تخلصنا من اثنين بسعر واحد"،  زاعما  أن سليماني قال "أشياء من قبيل سوف نهاجم بلادكم ونقتل ناسكم".

وكانت المقررة الأممية الخاصة المعنية بالقتل خارج نطاق القضاء والإعدام التعسفي أنييس كالامار قد اعتبرت ما حدث "غير قانوني" و"قتلاً تعسفياً".

وجاء في بيان للقضاء العراقي، أن القاضي المختص في محكمة تحقيق-الرصافة في بغداد: "قرر إصدار مذكرة القبض بحق رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المنتهية ولايته دونالد ترامب وفق أحكام المادة 406 من قانون العقوبات العراقي". وتنص المادة القانونية على عقوبة الإعدام بحق من يقتل نفساً عمداً.

وأشارت المحكمة إلى اكتمال إجراءات التحقيق الابتدائي، ولكنّها أضافت: "سوف تستمر اجراءات التحقيق لمعرفة المشتركين الآخرين في تنفيذ هذه الجريمة سواء كانوا من العراقيين أو الأجانب".

ومع تنظيم فعاليات في الذكرى الأولى لاغتيال أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني، يشهد المناخ السياسي في العراق توتراً مفتعلا من قبل السفارة الأمريكية في بغداد ، ومجاميع الجوكر ، ودواعش السياسة وعموم أتباع المحور الأمريكي الصهيو سعودي الذي يعمل على قدم وساق، لعرقلة الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في حزيران/يونيو والتي يريد هؤلاء الأتباع تأجيلها بعد فشل ما أصبح يعرف بثورة تشرين في تقديم وجوه جديدة قادرة على المنافسة في الانتخابات ، رغم الدعم النادي الهائل الذي تحصل عليه من السعودية والامارات بشكل خاص. 

وبالرغم من أن ترامب له حصانة قانونية ولا يمكن محاكمته، وأن القضاء الأمريكي نفسه لا يستطيع محاكمة ترامب، إلا أن ما فعله بالتشبث بالسلطة، و تشجيعه أنصاره على اقتحام الكونغرس الذي يمثل ما تسمى القيم الأمريكية، دفع بمشرعين الى المطالبة بمحاكمته بعد عزله في المدة المتبقية من ولايته العرجاء على حد وصفهم. 
وصدرت دعوات من مشرعين ديمقراطيين تطالب بتفعيل التعديل الخامس والعشرين من الدستور لعزل الرئيس ، و أخرى تدعو إلى تشكيل فريق عمل لتحديد ومقاضاة الأشخاص الذين اقتحموا مبنى الكونغرس الأميركي، وأجبروا المشرعين على الخروج من مكاتبهم أثناء تأكيد تصويت الهيئة الانتخابية.
وأيد السناتور  الجمهوري المؤيد لترامب ليندسي غراهام في مؤتمر صحفي بواشنطن، الخميس هذه الدعوات وقال إنه ، "يمكن الاستعانة بالسوشيال ميديا لمعرفة هوية هؤلاء الأشحاص،" موضحا أن ما قاموا به "إرهاب داخلي ولابد أن يتوقف فورا".

ودافع غراهام المقرب جدا من ترامب،  عن أعضاء مجلس الشيوخ الذين اعترضوا على نتيجة الانتخابات، وقال "إن ما فعلوه قانوني ولكن جو بايدن تم التصديق عليه كرئيس لأميركا"، وبذلك يمكن تفعيل المطالبات داخل الولايات المتحدة لمحاكمته بسبب جرائم أمريكية، تفتح الباب واسعًا لمقاضاته ومقاضاة الولايات المتحدة ، بسبب قتل عراقيين وضيوفهم الرسميين، وانتهاك السيادة العراقية.

ويعتقد الكثير من الأمريكيين وهذا ما تعكسه مراكز التفكير ومعاهد الأبحاث الأكثر تطرفا لصالح اليمين المحافظ، أن ماحدث في الولايات الأمريكية  بسبب تصرفات ترامب هو هجوم على الديمقراطية والنظر إلى أمريكا سيختلف في العالم أجمع، وذكرت دراسات صدرت قبل الهجوم على مبنى الكونغرس وبعده  أن المشكلة الأساسية لدونالد ترامب هو لسانه وأصابعه وهو بذلك يتحمل مسوولية التحريض على العنف والارهاب الداخليين وتعريض وحدة البلاد للخطر ، ولهذا فهو الآن يجري عبر مقربين منه ومنهم غراهام، مفاوضات للخروج من السلطة خروجا أمنا، فما حدث بالولايات المتحدة الأمريكية جعل عددا من النواب الأمريكان يخشون على أنفسهم، ولهذا فهم يطالبون بمقاضاة ترامب. انتهى س

اترك تعلیق