istanbul escort
شبكة الاعلام المقاوم - خاص.. العراقيون يعبرون عن حبهم للجنرال الشهيد

خاص.. العراقيون يعبرون عن حبهم للجنرال الشهيد

شبكة الاعلام المقاوم/ رصد..

إن للجنرال الشهيد قاسم سليماني مكانة كبيرة في قلوب العراقيين يعملون على بيانها بين الحين والآخر لاخراس جميع الاصوات النشاز التي تحاول بث الفرقة بين اتباع الرسالة الواحدة بحجج واهية.
وعلى مستوى الواقع الافتراضي، وبالتزامن مع ذكرى استشهاد الجنرال ورفيقه المهندس، عبر العراقيون عن مدى حبهم لتلك الشخصية الكبيرة وعن مدى امتنانهم للادوار المهمة التي قدمها للعراق والعرقيين.

ورصدت /شبكة الاعلام المقاوم/، مدونات العراقيين ومواقفهم وآراءهم بهذا الخصوص على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تم النشر تحت هاشتاك (سليماني الروح)، وجاءت أبرز التغريدات على النحو التالي:
- كربلاء دربه، واسى الحُسين بِرأسه، والعبّاس بِكفّه، وعلي الأكبر بِجسده.

- ظنوا بقتلك أنك تنتهي ، فأصبحت بعد قتلك أمة متعاظمة.

- ماذا أخبركم عن غائب يملاء الأركان وجوداً إن كان وجهه في الصور فتونا فما بالكم إن رأيتم ملامح الشهادة حضورا.

- ويعود الصباح الحزين ليذكرنا بلوعة المصاب..وألم سنة كاملة لم يكن فيها شيئا جيدا وكأنّ الفرح توقف لحظة استشهادك..يا وجعا قد حلّ بنا ولا زال القلب يعتصر ويحترق حزنا وينزف الفؤاد دما.

- إن لم تخفق قلوبنا برحيل اللواء سليماني ولم تهشّ لهفةً للشهادة، فلم يترك بصمة تأثيره كما يلزم. كان الإمام الحسين(ع) قائدا، ولكنّه كلما سمع باستشهاد أحد أصحابه، صبا قلبه إلى الشهادة. والآن قد رحل لواؤنا فانظر أي بلبلة ينبغي أن تعصف بنا إن كنا  جنودًا حقّا.

- الدم الذي نزف في مثل هذا اليوم هو حجة على الأمة ودليل بأن مواجهة الاستكبار العالمي هو مواجهة ازلية بين الحق والباطل ليست محصورة بعرق، لون او لغة، الدم واحد القضية واحدة والعدو واحد والطرق بأنفاس العباد من كربلاء الى القدس.

- الذين عرفوا محبوبهم من خاتمٍ وكفّ، ألا يحقّ لهم أن يباهوا بعشقهم الأمم؟

- اليوم هو يوم حزن لكل حر وشريف وحافظ للجميل في هذه الأمة هو يوم فقد قائد عظيم فضله علينا حتى قيام الساعة.

- حذاء قاسم سليماني يساوي رأس ترامب والإدارة الامريكية وراس آل سعود الانجاس من كبيرهم لصغيرهم. ويلي بشد على مشدهم. في الداخل والخارج. انتهى س

اترك تعلیق