istanbul escort
شبكة الاعلام المقاوم - جريمة المطار ما زالت قيد المتابعة.. تصريحات إيرانية جديدة بشأن اغتيال القادة الشهداء

جريمة المطار ما زالت قيد المتابعة.. تصريحات إيرانية جديدة بشأن اغتيال القادة الشهداء

شبكة الإعلام المقاوم..

الجريمة التي ارتكبها العدو الامريكي في كانون الثاني 2020 في مطار العاصمة بغداد الدولي والتي اودت بحياة قادة النصر الشهيد الحاج قاسم سليماني والشهيد المجاهد ابو مهدي المهندس ورفاقهما، مازالت قيد المتابعة من قبل السلطات المختصة في الجمهورية الاسلامية.

اتضح ذلك من خلال تصريحات السيد أبو الفضل عمويي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي خلال برنامج ” سعادت آباد” الذي يُبث على أثير إذاعة طهران، وتابعتها /شبكة الإعلام المقاوم/.

ورداً على سؤال حول مطالبة مجلس النواب لوزارة الخارجية الايرانية باتخاذ إجراءات في أعقاب اغتيال القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني، يؤكد عمويي انه “تم طرح هذه المسألة خلال اجتماع جرى مع وزير الخارجية السيد ظريف، ويمكن متابعة هذه المسألة من قبل السلطة القضائية عن طريق إجراء محاكمات و وزارة الخارجية عن طريق القضايا الدولية”.

ويضيف :”نظراً لأن هذه الواقعة حدثت على الأراضي العراقية، وقضى في هذا الاغتيال الجبان الشهيد أبو مهدي المهندس أيضاً، فبإمكان المسؤولين العراقيين المطالبة بمتابعة موضوع هذا الاغتيال والقتل”.

ويكمل “نتابع هذه القضية بشكل دائم، ونقوم بدورنا الرقابي حتى نتمكن من مشاهدة تحركات صحيحة من قبل وزارة الخارجية في هذا المسار”.

وبشأن حرب “قرة باغ” وتاثيرها على الجمهورية الاسلامية، يوضح عمويي “مضى قرابة شهر على اندلاع الاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان، ومنذ اليوم الأول أعلنا عن حساسيتنا إزاء هذه القضية، وأجرينا بإيعاز من لجنة الأمن القومي زيارة تفقدية للمناطق الحدودية في محافظة أذربيجان الشرقية. في الحقيقة لقد أرخت هذه الاشتباكات بظلالها على سكان محافظة أذربيجان وخلفت تاثيراً خاصاً على حدود “آراس”.

وفي حالات متعددة تم مشاهدة سقوط صواريخ على الحدود الإيرانية جراء الأخطاء الحسابية. تقع حدود آراس الضيقة والتي يسهل الوصول إليها بين إيران وجمهورية أذربيجان، والكثير من سكان هذه المناطق يعملون في زراعة أراضيهم، وبإمكانهم مشاهدة مناطق الاشتباكات بالعين المجردة. وقد أثارت هذه القضايا مخاوف، وبعد إعلان احتجاج حرس الحدود على هذا الأمر، تدخلت وزارة الخارجية الإيرانية، لكن هذه المشكلة لم تحل حتى الآن”.

ويضيف: “للأسف قسم من المحصول الزراعي للفلاحين بسبب الحاجة إلى الآلات الزراعية والعوائق الأمنية بقي على الأرض، حتى أن بعض الفلاحين أقدموا إلى جني المحصول يدوياً، بيد أن المسائل لا تنتهي عند هذا الحد، فلدينا علاقات سياسية وشعبية لصيقة مع هاتين الدولتين. فالإيرانيون الأذريون والأرمن تجمعهم علاقة خاصة بهاتين الدولتين، وايران حريصة على المحافظة على علاقات صداقتها مع هذين البلدين”.

وبخصوص العقوبات الامريكية، يؤكد “أي ضيف أجنبي يأتي إلى ايران لا يصدق أن بلادنا تواجه هذه العقوبات القاسية. ندركُ أننا نعاني من ظروف صعبة لكن مع كل ذلك على الأقل نقوم بتأمين حاجات الناس، ونأمل بتحقيق أهدافاً أفضل من خلال بذل مساع أكبر”. انتهى/ ر

اترك تعلیق