نهاية سايكس بيكو، وبداية الصراع الجديد.. الحلقة الخامسة

شبكة الاعلام المقاوم...

باقر جبر الزبيدي

التحالف الإرهابي الجديد سيكون له دور كبير في دول المغرب العربي وأفريقيا خصوصاً مع تنامي هيمنة الفكر الإخواني خلال السنوات الماضية و وصوله الى سدة الحكم في ليبيا وتونس.

توجد الآن ثلاث ولايات لداعش في أفريقيا هي :

- (ولاية غرب أفريقيا) تتواجد في نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون وبوركينا فاسو ومالي.
-(وولاية وسط أفريقيا) تتواجد في الكونغو الديمقراطية وموزمبيق.
- (وولاية سيناء في مصر)، بالإضافة إلى ولاية تابعة لولاية غرب أفريقيا في الجزائر.

ومايجري حالياً في مصر من تنامي للجماعات المسلحة في سيناء والحدود مع ليبيا سوف يتبعه محاولة تقسيم مصر إلى دولة الأقباط و دولة النوبة ودولة للإخوان ودولة قومية.

فيما ينحسر الصراع الآن بين الإخوان المسلمين والتيارات القومية الأخرى مثل : التيارالناصري القومي والحزب الحاكم (حزب مستقبل وطن) كما إن المجلس العسكري للقوات المسلحة المصرية يتعرض إلى ضغوط دولية شديدة بسبب إنتهاكات لحقوق الإنسان تحدثت عنها حكومتي (ألمانيا وفرنسا)
فيما تشهد الجزائر والمغرب عودة قوية للتيار السلفي الذي قام بعمليات إرهابية مطلع التسعينات، وصدرت بحق قياداته أحكام قضائية وخرج أغلبهم من السجون منذ بضع سنوات.

ومع عودة دول كبرى لنشاطها الإستعماري القديم في أفريقيا عاد بقوة مفهوم الجهاد الى بعض البلدان مثل: (مالي) حيث تم إستهداف جنود فرنسيين أكثر من مرة في الفترة الأخيرة كما حاول تنظيم سلفي بايع داعش للسيطرة على ميناء شمال موزمبيق، كما تشهد الصومال نشاطاً متفاوتاً لحركة الشباب التي بايعت القاعدة وإنضم عدد من مقاتليها أخيراً إلى "د ا ع ش".

هذا التحالف الإرهابي يخطط للسيطرة على (رأس الرجاء الصالح) الذي يقع في أقصى الجنوب الغربي من القارة الأفريقية والهيمنة على التجارة العالمية المارة من هناك وهو جزء من حرب المضايق التي سنتناولها مستقبلاً.

قراءة الحلقات السابقة 

الحلقة الأولى من هنا 

الحلقة الثانية من هنا 

الحلقة الثالثة من هنا 

الحلقة الرابعة من هنا

اترك تعلیق