احتضنوا بنادقهم وافترشوا تراب وطنهم​ ورحلو شهداء

نعت المقاومة الإسلامية في الحجاز "شباب الثورة في شبه الجزيرة العربية", الخميس, الشهداء الثلاثة الذين استشهدوا على أيدي النظام السعودي العدواني, فيما أكدت أن دماء الشهداء الطاهرة ستقض مضاجع المستكبرين من بني سعود.
وذكرت المقاومة في بيان أطلع عليه موقع / الأنصار/ إنه "بعزيمة ثابتة، وإرادة راسخة، ونفس مؤمنة بقضاء الله وقدره، نزف إلى أهل الحرية والكرامة نبأ ارتقاء ثلة من رجالات الله الصادقين إلى أسمى درجات الفوز والخلود، وهم: الشهيد محمد حسن آل زايد, والشهيد مفيد حمزة العلوان, والشهيد خليل إبراهيم آل مسلم".
وأضافت أن "الشهداء السعداء دخلوا ساحة البذل والتضحية والعطاء واقفين راسخين مطمئنين بعدالة قضيتهم، وحقانية موقفهم، ومظلومية حياتهم تحت سلطة الجور والطغيان، فلذلك دخلوها عالمين بمخاطر طريق ذات الشوكة الذي أراده الله للمؤمنين، مدركين للنتائج والآثار الدائرة بين إحدى الحسنيين: النصر، أو الفوز بالشهادة في سبيل الله، متحملين لمصاعب المسيرة الإلهية الواعية المكتظة بالجهاد والنضال والمقاومة، هذه المسيرة المجهولة بين أبناء الأرض، المعروفة لدى أهل السماء".
وأكدت المقاومة في الحجاز, أن "رسالة الشهداء وحياتهم التي رسموها بدماء العزة والإباء تحكي قصة البطولة والصبر والإيثار التي سار عليها رفاقهم وأخوتهم في ساحات الثورة والنهوض والشموخ، التي لا زالت تنبض بالحياة الحسينية والديمومة الفدائية وصولا إلى دولة العدل والطهر والإيمان التي يقودها إمام المستضعفين والمحرومين، الإمام الحجة(عج)".
وأوضحت, أن "هذه الدماء الطاهرة في ميادين الجهاد ستتحول بوعد الله والثقة بنصره للمظلومين إلى زلازل وبراكين تقض مضاجع المستكبرين والمتجبرين والظالمين بإذن الله وحوله وقوته".
وأكدت, أنه "من وحي سنن التاريخ وتجارب الإنسان- أن قوى العدوان السعودي وأجهزته الأمنية التي تجاوزت الخطوط الحمراء، وأقدمت بشكل عنيف ومتكرر على استهداف الأبرياء المظلومين ومداهمتهم واستباحة دمائهم الطاهرة، أنها بهذا العمل إلى جانب تراكم الأزمات والتدهورات التي يمر بها المجتمع الداخلي على صعيد الحقوق الإنسانية، والحريات السياسية، والمضايقات الدينية والاقتصادية، تفتح الأجواء الشعبية والمجتمعية على مرحلة حساسة وخطيرة، تنذر بتهديدات وجودية للنظام السلطوي الظالم".
وشددت المقاومة بالحجاز, بالقول "يا أبناء العزة والكرامة، إن هذا النظام المتغطرس يأبى إلا أن تعيشوا منطق العبودية الذليلة، منطق المالك لرقيقه، منطق المالك لناصيتكم والمتحكم بأرواحكم وحرياتكم والمسيطر على كل شؤون حياتكم، فعليكم بنضالكم وجهادكم أن تفكوا هذه الأغلال والآصار التي تمنعكم عن العبودية الإلهية والعبادة الربانية, دخولا في منطق التوحيد لله وإحياء قيمه ومبادئه القائمة على العيش العزيز والكريم للإنسان ومجتمعه".
وأشارت إلى أنه "ما يجدر التنبيه عليه ان هذا الحدث الجلل لن يثني أهل الإباء والشرف عن مواصلة السير في درب الشهداء، بل سيزيدهم قوة وإقداما وشجاعة تحت سطوة الظلم المتزايدة التي يلاقونها من النظام الجائر، فالضغط يولد الانفجار !"، معزية آباء وامهات الشهداء وذويهم بخالص العزاء وفائق المواساة. 

اترك تعلیق