اللبنانيون يستذكرون سيرة الشهيد البطل "جمال رشيد"

استذكر اللبنانيون السيرة العطرة للشهيد البطل "جمال رشيد سباعي" احد إبطال المقاومة في حزب الله اللبناني، بذكرى شهادته التي توافق نهاية شهر اب الجاري.

وولد الشهيد "سباعي" في مدينة "برج البراجنة"، وسط أسرة متواضعة ومحافظة. وتميّزت طفولته بالحيوية والنشاط.

التزم في الثامنة من عمره، وكان باراً بوالديه، يساعد والده في عمله بالتكييف والتبريد، وكان محبوباً من أرحامه وأهل الحي.

درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة في المدرسة الأهلية في برج البراجنة، ثم انتقل إلى ثانوية حسين علي ناصر منهياً على مقاعدها صف الفلسفة، وأنهى الدراسة الجامعية باختصاص أدب عربي في الجامعة اللبنانية.

كان محباً للعلوم الدينية، فكان يلتحق بحلقات التدريس التي تُقام في مساجد الضاحية الجنوبية، حتى وصل إلى درجة كبيرة من العلم والمعرفة بالعلوم الدينية بشهادة العديد من العلماء.

كما شارك الشهيد في تأسيس مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام) ، التي عمل فيها كمدرس للمادة الدينية، فضلاً عن إعطاء الدروس الدينية في عدَّة قرى من الجنوب منها: عين بسوار، كفرملكي، كفركلا، مركبا.

تشرَّف بزيارة مقام الإمام الحسين (عليه السلام)، والتقى بالمرجع الديني السيد أبو القاسم الخوئي (رحمه الله) للبحث في مسائل شرعية.

تعرَّض للإصابة في رأسه عام 1982، من جرّاء سقوط قذيفة على المبنى الذي تقطنه الأسرة مصدرها العدو الصهيوني. ثم انضمَّ للعمل المقاوم، وخضع لعدَّة دورات جهادية، وكانت له عدَّة مشاركات جهادية ضد العدو الصهيوني لحين استشهاده في واجبه الجهادي بتاريخ 28/8/1982.

اترك تعلیق