"احمد المحاسنة".. جاهد في الخفاء حتى نال شرف الشهادة

عرف الشهيد المجاهد "أحمد المحاسنة" بجهاده الخفي الذي استمر لعدة سنوات، في مواجهة الظلم الذي تفرضه السلطات السعودية على أبناء القطيف والتمييز الطائفي والعرقي الذي تتبعه منذ هيمنة عائلة "آل سعود" على مقاليد الحكم في "الحجاز" إلى اليوم.

"المحاسنة" هو احد اهالي بلدة "الشويكة" التابعة لمحافظة القطيف استمر بعمله الجهادي منذ بداية الحراك في المنطقة الشرقية من الحجاز الى حين استشهاده.

طورد "احمد المحاسنة" على مدار خمسة سنوات، المنحسرة من (2012- 2017)، بعد انخراطه في الحراك الشعبي في القطيف.

كان احد الكوادر المهمة في تنظيم المسيرات وتعليق اللوحات الثورية الحاثة على مجابهة الظلم السعودي وادانة جرائمه بحق اهالي القطيف.

وينقل المقربون منه " انه كان شجاعاً لا يهاب النظام الغاشم ومن المُضحين والفدائيين للشباب الثوري، لم يتقاعس او يتردد يوماً في نصرة الحق وأهله".

استمرت الشهيد "احمد" في عمله الجهادي حتى تصاعدت التوترات في القطيف عام (2017) الأمر الذي دفع السلطات السعودية إلى تكثيف عملها المضاد للحراك".

استشهد في بلدة سيهات بعد كمين غادر نصبته السلطات له حيث فتح عليه وابل من النار، ادى الى شهادته وإصابة من معه.

اترك تعلیق