تقرير عالمي: تدهور حقوق الانسان في البحرين طوال مئة عام سببه التواطوء البريطاني

شبكة الاعلام المقاوم / ترجمة ...

كشف موقع ريل ميديا أن تدهور حقوق الانسان في البحرين بشكل مطرد يعود الى التواطوء البريطاني في دعم نظام ال خليفة الوحشي والعنيف.

وذكر التقرير الذي ترجمته /شبكة الاعلام المقاوم/ أن " نظام ال خليفة تخلى عن سياسته الخارجية في مقابل الحماية البريطانية في حين يضطهد النظام الشعب البحريني بكل وحشية"، مبينا ان" الشعب البحريني احتج على هذه العلاقة والسرقة لأصول بلدهم، وفي كل مرة ساعدت بريطانيا على اخماد الاحتجاجات".

وفي عام 1971 ، أصبحت البحرين مستقلة اسميا، لكن البريطانيين استمروا في تدريب الشرطة البحرينية لضمان بقاء عائلة آل خليفة في السلطة وكذلك بيع الأسلحة لهم وترأس الشرطة السرية، ابان حكم هندرسون ورئيس الوزراء، خليفة بن سلمان آل خليفة (لا يزال رئيس الوزراء بعد 45 سنة)، ازدادت الوفيات والتعذيب بشكل كبير، وقد اظهرت الوثائق أن المسؤولين البريطانيين في البحرين تواطؤا بنشاط لإخفاء أدلة التعذيب عن البرلمان البريطاني".

وتابع التقرير أن " التستر على جرائم النظام اصبح قاعدة حتى يومنا هذا ونحن نعرف الوضع في البحرين ونعلم أن جون ياتس، مساعد مفوض شرطة العاصمة البريطانية قد ذهب الى البحرين لتقديم مساعدة فنية تحت ستار الإصلاح. لكن انتهاكات حقوق الإنسان مستمرة بلا هوادة ضد مواطني البحرين ، فقد تم سجن عائلات النشطاء المقيمين في المملكة المتحدة ، وتعذيبهم ، واستخدامهم كرهائن لمحاولة منع الاحتجاج السلمي في البلاد، فيما باعت المملكة المتحدة أسلحة بقيمة 82 مليون جنيه إسترليني إلى البحرين منذ الانتفاضة الشعبية التي تم سحقها بوحشية عام 2011 ، عندما تمت دعوة القوات السعودية مرة أخرى بالأسلحة البريطانية والتدريب إلى البلاد لقمع الاحتجاجات بعد خروج نحو نصف السكان الى الشوارع".

واكد التقرير أن " الاستعمار مازال حيا وبصحة جيدة وتعتبر زيارة ملك البحرين إلى بريطانيا تأكيدا على تلك القوة الاستعمارية والدعم المستمر لهذا النظام الشرير غير الديمقراطي والعنيف".

اترك تعلیق