شبكة الاعلام المقاوم - ممثل كردستان في إيران: الاقليم حصل على مساعدات ايرانية خلال الحرب على داعش

ممثل كردستان في إيران: الاقليم حصل على مساعدات ايرانية خلال الحرب على داعش

كشف ممثل حكومة اقليم كردستان في طهران عن الدور المحوري الذي قامه به قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني في منع سقوط عاصمة الاقليم بيد داعش عام 2014، مشيرا الى الدعم والاسناد والمشورة التي قدمها سليماني للقادة الكرد.
وقال ناظم الدباغ، في مقابلة تابعتها (شبكة الاعلام المقاوم)، أن اجتماعاً جمعه ممثلاً عن جلال طالباني والاتحاد الوطني الكوردستاني، برئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، كمبعوث لمكتب قائد الثورة الاسلامية، وحمله الاخير تحياته للاتحاد الوطني الكوردستاني وطالباني، الذي كان مريضاً حينها.
واضاف الدباغ ان "رضائي طلب مني أن اتحدث عن أوضاع العراق وإقليم كردستان وداعش في أربيل والموصل"، مشددا على ان المساعدة على مستوى السلاح والعتاد التي حصل عليها الاقليم "كان نتيجة لذلك الاجتماع". واكد انه لولا المساعدة الايراني لكان الشعب الكردي شهد هجرة جماعية جديدة.
واضاف المسؤول الكردي "اجتمعت بالجنرال قاسم سليماني مرات لا تحصى، في زمن الرئيس الراحل جلال طالباني، وترددت بينهما بشكل متواصل ومتكرر". واشار الى ان "أول لقاء جمعني مع سليماني، بعد انتفاضة 1991، ضمن وفد الجبهة الكردستانية وممثلاً عن الاتحاد الوطني الكوردستاني وجلال طالباني، وتم اللقاء في طهران، لطرح احتياجات الكرد، وكان الوقود المشكلة الكبرى حينها وحصل الاقليم على مساعدة الطرف الايراني".
وحول أهم الصفات التي تحلى بها الجنرال قاسم سليماني، قال الدباغ "أتمنى أن يكون كل القياديين مثله".
وبشأن العلاقة التي ربطت القائد سليماني مع المسؤولين الكرد، قال ممثل حكومة اقليم كردستان "قال لي الحاج قاسم أرجوك أن تبلغ عني كل من يبلغه صوتك بأن يحترموا شخصياتكم الكاريزمية، صحيح أنهم يصيبون ويخطئون لكنهم بلغوا ما بلغوه بفضل الكاريزما التي يتمتعون بها، لا تهينوا كبار رجالكم أمام أعدائكم. هذه نصيحة مخلصة للجميع". وتابع "كان للحاج قاسم دور في بقاء الاتحاد الوطني الكردستاني على حالته الراهنة وعدم حصول شقاق كان يحلم به أعداء الاتحاد". انتهى ح

اترك تعلیق