شبكة الاعلام المقاوم - الراية القطرية: اميركا ودول عربية يدعمون الحراك في العراق لتحقيق استراتيجية واشنطن

الراية القطرية: اميركا ودول عربية يدعمون الحراك في العراق لتحقيق استراتيجية واشنطن

رأى كاتب قطري ان الولايات المتحدة وبعض الانظمة العربية "غير الديمقراطية" تقوم بدعم ما اسمها بـ"الحراك الشعبي العراقي" بهدف تحقيق الاستراتيجية الاميركية بالسيطرة على البلاد ومنع انحيازه الى ايران.

وِأشار الكاتب عادل عبد الله المطيري، في مقال نشرته صحيفة الراية القطرية الاثنين، ان "الجميع ينتظر الحكومة العراقية الجديدة وطريقة تعاملها مع ملفات مهمة جدا، كإقرار إصلاحات سياسية واقتصادية ومحاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين، وكذلك سيتوقع منها تقرير مصير تحالفات العراق مع الولايات المتحدة اومع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

واضاف المطيري انه "الى جانب ردود الفعل المحلية، أصدر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بيانا يطالب فيه الولايات المتحدة الأمريكية إعلانها بسحب قواتها من العراق وفق جدول زمني محدد، واحترام سيادة العراق وعدم استخدام أجوائه لأي عمل حربي أو استخباري، وإلا ستجابه مقاومة عنيفة من العراقيين، وبالمقابل أعطى الصدر الوعد بحماية الأمريكيين إذا بدأوا بتنفيذ خطة الانسحاب، وسنردع من يتعدى عليهم ونحاكمه".

وتابع الكاتب القطريأن "آخر ردود الفعل الأمريكية حول مطالبة السياسيين العراقيين بخروج القوات الأمريكية من العراق، جاءت على لسان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، الذي اعتبر قرار البرلمان العراقي بإخراج كل القوات الأجنبية من العراق غير ملزم قانونيا، فالاتفاق الأمريكي تم مع السلطة العراقية ممثلة بالحكومة، وهي وحدها من تملك اتخاذ القرار في ذلك الشأن".

ولفت الكاتب القطري الى أن " أن الولايات المتحدة وبعض العرب غير الديمقراطيين لا خيار أمامهم إلا دعم الحراك الشعبي في العراق، والدعوة إلى إقرار نظام ديمقراطي يجعل القرار العراقي موزّعا بين القوى العراقية، ومن ثم فلا أحد يستطيع الاستئثار به، وهذا الأمر هو الضمانة الاستراتيجية للعرب والأمريكان، بألا ينحاز العراق إلى إيران".

وشدد المطيري الى "اهمية ضبط إيقاع الأمن الإقليمي بعيدا عن الأمريكيين الذين بدأوا بابتزاز دول المنطقة بشكل علني في عهد ترامب، وربما سيكون هذا الأمر عادة أمريكية مستمرة لا نستطيع مواجهتها". ونوه الى "لحيرة بعض العرب الذين اعتادوا دعم العسكر ضد الثورات العربية، لأنه في الحالة العراقية لا يوجد جيش قوي يمكن دعمه، ومن ثم أصبحت الديمقراطية هي الحل". انتهى ح

 

 

اترك تعلیق