404

Aradığınız Sayfa Bulunamadı.

Girne Escort
شبكة الاعلام المقاوم - بعد مغازلات متواصلة... عمليات بغداد تتراجع عن وصف قصف السفارة الاميركية بـ"الارهابي"

بعد مغازلات متواصلة... عمليات بغداد تتراجع عن وصف قصف السفارة الاميركية بـ"الارهابي"

شبكة الإعلام المقاوم..


تراجعت قيادة عمليات بغداد عن وصفها للقصف الذي استهدف السفارة الاميركية، وسط المنطقة الخضراء في وقت متأخر من مساء الاثنين، بـ"الارهابي"، واكتفت بتصحيح بيانها الذي اشار الى العثور على منصات الاطلاق في منطقة الزعفرانية.


واصدرت عمليات بغداد، صباح الثلاثاء، بيانا قالت فيه: "بعد تعرض السفارة الامريكية في بغداد الى صواريخ كاتيوشا استنفرت قيادة عمليات بغداد جهدها الاستخباري والامني".
واضافت قيادة العمليات "تم العثور على منصات إطلاق الصواريخ في منطقة الزعفرانية مع منصة جديدة اخرى بكامل صواريخها"، مشيرة الى انه "تجري عملية تحري للوصول الى الجهات التي ارتكبت هذا العمل الارهابي".


لكن قيادة عمليات بغداد عادت الى سحب بيانها الاول واصداره مرة اخرى بعد اجراء تعديلات وصفها مراقبون بـ"المقصودة".


وجاء في البيان الثاني، الذي تسلمت (شبكة الاعلام المقاوم) نسخة منه ايضا، انه "بعد تعرض السفارة الامريكية في بغداد، قيادة عمليات بغداد تعثر على منصات إطلاق الصواريخ في منطقة الزعفرانية مع منصة جديدة اخرى بكامل صواريخها".


وتتهم اطراف عراقية قيادة العمليات المشتركة بالخضوع الى سيطرة المستشارين الاميركان الذين يتحكمون باصدار البيانات التي غالباً ما تسعى الى استهداف الحشد الشعبي والتقليل من انجازاته. ومارست قيادة العمليات المشتركة تضليلا متواصلاً لحرف الانظار عن الضربات التي وجهت لمقرات الحشد الشعبي في الصيف الماضي.


وجاءت بيانات قيادة عمليات بغداد متسقة مع موقف رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي الذي ادان الحادث متعهداً بكشف الجهة التي تقف وراءه، لكنه لم يصفه بـ"الارهابي".
وقال عبد المهدي، في بيان مقتضب وزعه مكتبه الاعلام الثلاثاء، "نستنكر الاستهداف الذي تعرضت له السفارة الأمريكية بالصواريخ الإثنين".


واعتبر رئيس الوزراء المستقيل ان "استهداف السفارة الأمريكية بالجريمة التي تتعرض لها بعثة دبلوماسية على أرض العراق". واضاف "أصدرنا الأوامر لقيادة عمليات بغداد والجهات ذات العلاقة للتحقيق الفوري بالحادث لملاحقة الجناة".


وهذا رابع هجوم من نوعه الذي يستهدف السفارة الاميركية بعد العملية الارهابية التي نفذها الطيران الامريكي في 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، وادت الى اغتيال قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي .


وبعد عملية الاغتيال بخمسة أيام، ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين تستضيفان جنودا أمريكيين في شمالي وغربي العراق.
وتقع المنطقة الخضراء على ضفة نهر دجلة وسط العاصمة بغداد، وتضم مقرات الحكومة العراقية ومبنى البرلمان ومقرات البعثات الدبلوماسية، فضلا عن منازل غالبية المسؤولين العراقيين. وتم إغلاقها مع بدء الاحتجاجات في العاصمة بغداد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

اترك تعلیق