الشيخ الخزعلي: نمتلك الشجاعة الكاملة لمواجهة اعداءنا والذين يحملون السلاح مخربين وليس متظاهرين

قال الامين العام لحركة عصائب اهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، الأحد أنه "نمتلك الشجاعة الكاملة لمواجهة اعداءنا حتى لو كانت الولايات المتحدة"، مبينا، ان "الطرف الاسرائيلي اقوى من الامريكي والطرف الاماراتي اقوى من السعودي" بهذه المؤامرة.

وقال الخزعلي في لقاء متلفز، تابعته (شبكة الاعلام المقاوم)، ان "المشروع الذي اتت به الاطراف الخارجية ومن تبعها داخليا يكمن في ايهام الشعب بان الحشد يقتل ويقنص ابناء الشعب وتقديمه للمحاكم بتهمة ارتكاب جرائم."، مؤكدا، ان "المحاولة الثانية تمت بالهجوم على مقرات الحشد والتركيز على العصائب وتوقعوا ان نرد"، مشيرا الى ان "طريقة مقتل العلياوي قلبت الموازين وافشلت المؤامرة وتحول الحشد من ظالم الى مظلوم".

وبين ان "الذين يحملون السلاح ويهاجمون مقرات الحشد ليسوا متظاهرين بل مخربين"، داعيا الى ان" يعرف الذي هوجم هل كان له حق الدفاع عن النفس ام استعمل القوة المفرطة".

واوضح، "لقد اتصلت برئيس الوزراء ووزير الداخلية وطالبت بإرسال قوة لانقاذ المحاصرين في مكاتبهم"، مبينا، ان "الاجهزة الامنية عجزت عن انقاذ المحاصرين وتركوا يقتلون بهذه الطريقة".

وطالب الخزعلي بان "يكون هنالك تحقيق في احداث 25 تشرين الاول بشكل دقيق وموضوعي"، منوها الى ان "الذي طالب بإجراء التحقيق الاول هو المرجعية الدينية وهي مسؤولة عن تقييمه".

ونوه الى ان "بعض الاطراف الخارجية معروفة لكن بعض الاطراف الداخلية تسعى للمغامرة بالدماء"، منبها الى ان" اللجنة التحقيقية الخاصة باحداث التظاهرات لم تجيب على بعض الاسئلة وهناك اجراءات كانت خطأ عسكريا وامنيا".

وفي سياق حديثة عن الاجراءات الامنية التي احاطت في التظاهرات قال الخزعلي، ان "قسوة بعض القادة الامنيين تستحق احالتهم الى التحقيق".

واكد، انه "لغاية الان لم يتم اعتقال القتلة والذين دمروا وحرقوا مع وجود ادلة وتسجيلات ودعاوى بحقهم".

هذا واكد الخزعلي على ان" الذين تسببوا بإراقة دماء المتظاهرين والقوات الامنية وابو جعفر سيدفعون الثمن مربع"، منوها الى ان "الادوات التي سيتم وفقها التعامل معهم هي قانونية"، مؤكدا، ان "العصائب لم يعتقلوا احدا".

وتابع، نحن "نمتلك الشجاعة الكاملة لمواجهة اعداءنا حتى لو كانت الولايات المتحدة كما نمتلك الشعور والفهم للحفاظ على الدولة وابناء الشعب وعدم السماح بانزلاقات وفتن"، موضحا"، انه "لا حل لنا غير الدولة فأما النظام او الفوضى".

واوضح، ان "الثأر والقتل المتبادل مرفوض لأنه يعمق المشاكل ويخلق الفتن وسنلجأ للقانون"، مشيرا الى ان "نعرف من اعتدى علينا وقتل ابناؤنا ونعرف المتسبب ونمتلك حق الرد الكامل في الزمان والمكان المناسبين، فيما اثبتنا اننا جهة تحافظ على هيبة الدولة من خلال التجارب".

ونفى الخزعلي وجود ملثمين او اسلحة في الشارع تابعين للعصائب"، مبينا، انه "نمتلك الشجاعة في التعامل بكل حكمة ورحمة مع ابناء شعبنا ولن يمتد سلاحنا عليهم"، مؤكدا، انه "مهما كان ردنا سنحافظ على هيبة الدولة وعدم انفلات السلاح وسنختار التوقيت والمكان المناسب".

واشار الى ان "تصريحاتي عن وجود مخطط لم تكن عبارة عن تنبؤات بل كانت مبنية على معلومات استخبارية"، مؤكدا، انه "توجد مشاكل حقيقة نتيجة الفشل بالمنظومة السياسية وتراكم الاخطاء، وهناك اعداء خارجيون يحاولون استغلال الخطأ باتجاه خدمة اهدافهم وتحقيق اقتتال داخلي".

ودعا الخزعلي الى ضرورة التفرقة بين متظاهرين سلميين يطالبون بحقوقهم ونحن معهم، والمخربين، فالمخربون يريدون ان يحطموا ويدمروا وضع البلد ويوجهون بتوجيهات خارجية واجنبية".

ونوه "نحن مع المتظاهرين السلميين وهم اصحاب حق ويجب ان يستمروا في مطالبهم"، مبينا، ان "التظاهر الوسيلة الوحيدة للضغط على السلطة والمنظومة السياسية للاستجابة".

وطالب الخزعلي المتظاهرين بإنضاج مطالبهم وان لا يسمحوا للطرف المخرب بان يسيء اليها، لان الطرف المخرب يحمل السلاح والقنابل والقاذفات ويقوم بالقتل بطرق وحشية وداخل المستشفى"، مؤكدا، ان "المخربون اعتدوا على كل مقرات الحشد رغم ان 90% من الفصائل ليس لها وجود في السلطة".

وفي سياق متصل اكد الخزعلي على ان "بعض الاحزاب شاركت في السلطة منذ 16 سنة والبعض شارك منذ سنة والبعض لم يشارك اصلا".

واضاف، نحن العصائب نتحمل مسؤولية سنة ونقبل كل الانتقاد ونرضى بمحاكمة عادلة"، مبينا، نحن "شاركنا بشكل رسمي في 2018 بـ 15 نائب ووزيرين ونتقبل تقييم اداءنا خلال هذه السنة".

واوضح، سابقا " لم يكن لنا وزير وكان لنا برلماني واحد اخذ جانب المعارضة، كما لم نمتلك اي حكومة ولا وزير ولا وكيل ولا مدير عام ولا مدير مدرسة".

وفي التاريخ الجهادي اكد الخزعلي ، انه "لقد شاركنا في 2003 لمقاومة للاحتلال وقدمنا 300 شهيد، اما في 2012 شاركنا في الدفاع عن مرقد العقيلة زينب وقدمنا 50 شهيد، كما شاركنا عام 2014 بالقتال ضد داعش وقدمنا بحدود 700 شهيد".

اترك تعلیق