sex hikayesi

شبكة الاعلام المقاوم - الى من سيوكل أمن سهل نينوى بعد قرار سحب الحشد الشعبي ؟ 

الى من سيوكل أمن سهل نينوى بعد قرار سحب الحشد الشعبي ؟ 

شبكة الاعلام المقاوم..

بالتزامن مع الذكرى الخامسة لتعرض ابناء المكونات التي تشكيل سكان منطقة سهل نينوى، الى عمليات القتل والتهجير، خاصة من الشبك والتركمان، تفاجئ اهالي سهل نينوى بصدور قرار من القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي، بسحب اللواء 30 في الحشد الشعبي (لواء الشبك)، من السيطرات الرئيسية والتي تعتبر مفتاح الامان لمنطقة سهل نينوى واهلها.

 

اهالي مدينة سهل نينوى، ردوا على قرار سحب اللواء 30 بتظاهرات كبيرة واعتصامات مفتوحة، ونصبوا الخيام والفرش في الشوارع العامة، مشددين على رفضهم لتدخل أي قوة لسهل نينوى غير الحشد الشعبي، مؤكدين انهم "لن يتنازلوا او يتركوا اعتصامهم لحين تنفيذ مطالبهم، بالإبقاء على اللواء 30 في سهل نينوى".

 

ممثل الشبك في مجلس النواب، النائب قصي عباس، طالب رئيس الوزراء بالعدول عن القرار، محذرا من "تبعاته الخطيرة" ومطالبا القائد العام للقوات المسلحة "بالتدخل وإلغاء هذا الامر ودراسة الأوضاع في هذه المنطقة الحساسة بروية وتأني والعمل على تعزيز قوات الحشد بعناصر من الشرطة ومن ابناء هذه المنطقة، فأهل مكة أدرى بشعابها وابناء سهل نينوى من المجاهدين المضحين أولى بحمايتها"، مضيفاً أن "التقارير المفبركة كانت وراء قرار سحب الحشد الشعبي من سهل نينوى".

 

ورجّح الحشد الشعبي، احتمال تراجع القائد العام للقوات المسلحة عن قرار سحب اللواء 30 من سهل نينوى، عازياً ذلك الى جود الضرورة الأمنية لبقاء الحشد الشعبي في تلك المناطق.

 

وجاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم الحشد الشعبي/محور الشمال، علي الحسيني، بقوله ان "قرار عبد المهدي بسحب لواء 30 التابع لهيئة الحشد من مناطق سهل نينوى حصل بضغوط سياسية واتهامات باطلة من بعض الجهات السياسية التي لا تريد استقرار البلاد"، لافتا إلى إن "أمر التريث لدراسة سحب القوات عن كثب"، مضيفاً أن "مناطق سهل نينوى لازالت هشة امنيا وبحاجة إلى بقاء الحشد الشعبي فيها كونهم يمتلكون المعلومات الكافية عن جغرافية المنطقة عسكريا”، ومرجحا في الوقت نفسه "إصدار عبد المهدي أمرا ديوانيا ببقاء الحشد الشعبي في سهل نينوى خلال الأيام المقبلة".

 

واعتبر تحالف الفتح، قرار سحب الحشد الشعبي/ اللواء 30، من سهل نينوى، بأنه "خطير وسيسقط العاصمة بغداد"، فيما نصح عبد المهدي "بالتراجع عن قرار سحبه من مناطقه، وعدم المجازفة بأمن البلاد"، لافتاً الى أن "عقوبات الخزانة الأمريكية، وضغوط واشنطن تجاه عبد المهدي، وراء سحب الحشد الشعبي من سهل نينوى، كون المسؤول عن اللواء 30، وعد القدو، احد الشخصيات الاربعة التي أدرجت على لائحة العقوبات الجديدة للخزانة الامريكية".

 

وكان النائب عن المكون الشبكي، حنين القدو، قد اشار الى أن قرار الحكومة بسحب الحشد الشعبي من سهل نينوى تم تجميده شفهياً، موضحاً ان "مساعي سحب الحشد من سهل نينوى تهدف الى اعادة البيشمركة الى تلك المنطقة"، حيث قال تصريح متلفز، ان "هناك جهات مسيحية مرتبطة بكردستان تمثل أحد الاطراف التي تقف وراء قرار سحب الحشد من سهل نينوى، حيث ان هناك قوة مسلحة مسيحية قوامها 2000 فرد يتسلمون رواتبهم من كردستان".

 

وتبنى الراي نفسه، النائب السابق عن محافظة نينوى، عبد الرحمن اللويزي، حيث أكد تصريح القدو باعتباره أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني يعمل على سحب قوات الحشد من سهل نينوى واستبدالها بقوات البيشمركة"، مبينا أن "الحزب الديمقراطي هو المستفيد الاوحد من سحب الحشد".

 

الحديث عن تجميد القرار لم ينهي الخلاف، حتى وصول وفد عسكري رفيع إلى مدينة الموصل ضم مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، ونائبه ابو مهدي المهندس، ورئيس أركان الجيش عثمان الغانمي ونائب قائد العمليات المشتركة عبد الأمير يارالله، وعقد اجتماعات مع قائد عمليات نينوى نومان الزوبعي ومحافظ نينوى منصور المرعيد وممثلين عن لواء 30 في الحشد الشعبي، لإنهاء الازمة المتصاعدة في منطقة  سهل نينوى، وعقب ذلك اعلان الفياض، الاتفاق على صيغة لإنهاء التصعيد، عبر إدارة الملف الامني بطريقة مشتركة بين الجيش العراقي والشرطة المحلية وقوات الحشد الشعبي.

 

حيث قال الفياض في مؤتمر صحفي في ديوان محافظة نينوى، الثلاثاء 06 آب 2019،  إن "الاجتماع بين القيادات العسكرية الاتحادية وقيادة الحشد الشعبي وإدارة محافظة نينوى انتهى بالاتفاق على صيغة حل ترضي جميع الأطراف وإنفاذ سلطة القانون وتطبيقه في منطقة سهل نينوى"، مبيناً أن "الاتفاق ينص على أن تتولي قوات الجيش العراقي والشرطة المحلية وقوات اللواء 30 في الحشد، المهام الأمنية في منطقة سهل نينوى، على أن تعمل جميع تلك القوات والقطعات تحت قيادة الجيش العراقي".

 

وعقب النائب عن المكون الشبكي قصي عباس، على الاتفاق بقوله "أن الحلول التي توصل إليها الاجتماع والإبقاء على قوات لواء 30 في المشاركة بالمهام الأمنية في منطقة سهل نينوى يرضي جميع الأطراف لاسيما وأن القوات جميعها ستعمل تحت قيادة الجيش العراقي".

اترك تعلیق