sex hikayesi

شبكة الاعلام المقاوم - نصر الله: امريكا شطبت حلفاءها ولن تحمي محمد بن سلمان اذا وقعت الحرب

نصر الله: امريكا شطبت حلفاءها ولن تحمي محمد بن سلمان اذا وقعت الحرب

شبكة الاعلام المقاوم / تقرير

بالتزامن مع الذكرى الثالثة عشر لاندلاع حرب تموز2006، وبتوقيت دولي وإقليمي حسّاس، يتصدره التوتر الحاد بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وارتفاع احتمالية حدوث عدوان امريكي على الجمهورية الاسلامية، بالاضافة الى التطورات في مضيق هرمز، جاء توقيت مقابلة الامين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، على قناة المنار الفضائية، الجمعة، ويحمل جملة من الرسائل التي اراد نصر الله ايصالها الى الرأي العام والمجتمع الدولي وشعوب المنطقة.

 

رسالة نصر الله الى داخل اللبناني تجسدت في وصف لبنان بانه "غير ضعيف"، قابلها رسائل تحذير الى المحور الامريكي-الاسرائيلي، تتضمن إشارات الى أن قوة المقاومة اليوم اكبر من أي وقت مضى، خاصة أنه لا توجد مساحات داخل الكيان الصهيوني لا تطالها صواريخ المقاومة، إضافة الى رسائل تحذير من أنّ الحرب الأميركية على إيران ستؤدي إلى تدمير المنطقة كلها، معبراًعن ثقة المقاومة بقدرتها وبمستقبل صراعها مع العدو بعبارة إنه "سيصلي في القدس".

 

ورأى نصر الله، أنه وبالرغم من عوامل التوتر في المنطقة، أن "ما يمنع الولايات المتحدة الأميركية من الذهاب إلى حرب، هو أنّ مصالحها في المنطقة كلّها معرضة للخطر"، فحين ألغى ترامب الضربة العسكرية التي كانت تستهدف مواقع عسكرية إيرانية، ردّاً على إسقاط طهران طائرة استطلاع أميركية اخترقت الأجواء الإيرانية، كان ذلك "بسبب إخبار الإيرانيين للأميركيين، عبر دولة ثالثة، أنّه إذا تم قصف أي هدف في إيران أو لإيران، فسيتم قصف أهداف أميركية"، مؤكداً أن "هذا لا يعني أنّ الأمور انتهت، فجو الحرب ومناخها قائم، ولدينا جميعاً مسؤوليات في مواجهة هذا المناخ".

 

وتابع نصر الله، أن "إيران لن تفاوض أميركا مباشرةً، ولن تفاوض تحت ضغط العقوبات، و ستعمل على تقوية الإنتاج الداخلي، وتذهب بهم إلى مسار أسرع في تطبيق الاقتصاد المقاوم، وتقوية العلاقات مع دول الجوار والعالم"، مشيراً الى أن "إيران لا تُقفل الأبواب أمام المساعي الدولية، وبما يحفظ المصالح والكرامة"، منوهاً إلى أن "الجمهورية الإسلامية، كانت دائماً جاهزة للحوار مع السعودية وتُنادي به، إلا أنّ الجواب كان المزيد من العدوانية".

 

وتسائل نصر الله فيما "إذا تمّ تدمير الإمارات عند اندلاع الحرب، هل سيكون ذلك في مصلحة حكّام الإمارات ونخبها وشعبها ؟ ألا يجب ان يعيدو النظر في موقفهم من اي حرب في الخليج؟ هل في مصلحة الامارات حصول هكذا حرب مدمرة لن يكونوا هم في مأمن منها؟"، مؤكداً على أن " إسرائيل يجب أن تفهم بأنّ أي حرب في المنطقة لن تكون هي فيها محيّدة، فإيران قادرة على قصفها بشراسة وقوة".

 

ولفت نصر الله الى أن "امريكا اذا تورطت في الحرب، ستحمي قواعدها ومصالحها واساطيلها، ولن تحمي محمد بن سلمان والسعودية"، منبهاً الى أن "أدبيات امريكا في الخطاب كانت تتضمن ]قواتنا ومصالحنا وحلفاؤنا[ ولكنها شطبت ]حلفاؤنا[ من ادبياتها مؤخراً".

 

واضاف نصر الله، أن "المقاومة في لبنان اليوم أقوى من أي زمن مضى، والردع القائم هو بين قوة شعبية ودولة تعتبر نفسها قوة عظمى في المنطقة، وهذه المعادلة يعترف بها العدو بقادته ومسؤوليه وإعلامييه"، متحدثاً عن تطور القدرات البشرية والعسكرية للمقاومة، مردفاً أنه "ربما نملك أو لا نملك صواريخ لإسقاط الطائرات، وهذه من مساحات الغموض البنّاء بمواجهة العدو".

 

ونصح نصر الله، الاسرائيليين، بعدم استخدام تعابير من مثيل إعادة لبنان إلى العصر الحجري، مشيراً الى أن "شمال فلسطين وحده في دائرة نيراننا، والشريط الساحلي من نتانيا إلى أشدود، حيث قلب الكيان، والجزء الأكبر من المستوطنين موجودون فيه، وكل مراكز الدولة الأساسية، إذا كان هناك مقاومة لديها قدرة صاروخية بعشرات الآلاف تطاول هذه المنطقة، فهل يستطيع كيان العدو أن يتحمّل ذلك؟ هذا سيكون العصر الحجري، والدمار الهائل هو الحد الأدنى ممّا سيحصل"،

 

ونوه نصر الله، الى أن حالة الردع الكبرى، ستمنع الإسرائيليين من اللجوء إلى حرب، مشيراً الى انه "مقابل التطور اللبناني، فشل الإسرائيلي في ترميم الثقة بعد حرب تموز، رغم كلّ ما أقدم عليه، وحصوله على أسلحة متطورة من امريكا، وقيامه بالكثير من المناورات"، معبراً عن ثقته بقوة المقاومة بقوله "صحيح أن الأعمار بيد الله، لكن بحسب المنطق و الزمن و تطور الاحداث في المنطقة والعالم، فأنا املك امل كبير إني سأُصلّي في القدس".

 

وفيما يخص الوضع السوري، أكد نصرالله أنّ "حزب الله لم ينسحب من سوريا، ولا يوجد مناطق أخليناها بالكامل، لا زلنا في كلّ المناطق التي كنا فيها، ولكن خفضنا الوجود، فلا داعي لأن يبقى كلّ العناصر هناك،. ولكن، إذا استدعت الحاجة، فسيعودون وأكثر، رغم العقوبات والتقشف".

 

وتناول نصرالله، ما يُسمّى بـ"صفقة القرن"، في حديثه ، مُعتبراً أنها "لا تملك عناصر النجاح، وفيها مجموعة عوامل لتفجيرها من الداخل"، معتبراً أن ما يقف حائلاً دونها "وحدة الموقف الفلسطيني، صمود إيران التي هي الداعمة اللوجستية شبه الوحيدة، فشل المشروع في سوريا، الانتصار في العراق واليمن، قوة محور المقاومة، عدم وجود رافعة عربية للصفقة وكان يُمكن أن تلعب السعودية هذا الدور، لولا فشلها في اليمن"، كاشفاُ خلال حديثه، أن "إدارة ترامب تسعى لفتح قنوات اتصال مع حزب الله من خلال وسطاء".

 

وعلى صعيد تطورات الحرب على اليمن، قال نصر الله أن "اليمنيين لا يريدون الذهاب الى حرب اوسع، ولا يريدون استمرار الحرب، وهدفهم ان يفرضوا على العدوان ان يتوقف، والمزيد من الضغط العسكري و الذهاب الى الامام قد يحقق ذلك الهدف"، و تابع انه وبحسب معلوماته فان "اليمنيين قادرون على قصف اغلب مطارات السعودية وإيصال صواريخهم الى الاهداف المطلوبة في الامارات، لكنهم يتدرجون، وكل ما يريدوه هو ان تقف الحرب"، وان "الامارات على ما يبدو قررت الخروج من مسألة اليمن او ربما خروج القوات البرية او القوات العسكرية المباشرة فقط  من اليمن".

 

واستخدم السيد نصرالله خارطة وضح فيها المناطق التي تحتوي على اهداف في مرمى المقاومة، داخل اراضي فلسطين المحتلة، خاصة في الشريط الساحلي الذي لا يتعدى 60 كلم طولاً ونحو 20 كلم عرضاً، حيث تتواجد البُنى التحتية على خارطة مُحدَّدة لأهم منطقة حيوية للكيان الصهيوني في فلسطين، من مناطق صناعية الى إنتاج وتوليد الكهرباء الى مرفأ حيفا ومطار بن غوريون ومدينة تل أبيب ذات العصب الإقتصادي، إضافة الى المؤسسات والمرافق الحكومية ومنها وزارة الحرب، حيث اشار الى قدرة الصواريخ الدقيقة للمقاومة ان تطال هذه الاهداف في هذه المساحة التي لا تتعدى 1200 كلم مربع. انتهى – ح -

اترك تعلیق