لجنة المواطنيين البريطانية تضغط على حكومتها لايقاف مبيعات الاسلحة الى السعودية

شبكة الاعلام المقاوم / ترجمة ...

كشف تقرير لموقع ( بيلن تايمز)  ان لجنة بريطانية من المواطنين اجتمعت مع البرلمان للضغط على الحكومة بشأن مبيعات الاسلحة للسعودية والتي تسببت بمقتل عشرات الالاف من المدنيين في عدوانها الوحشي على اليمن .

وذكر التقرير الذي ترجمته " شبكة الاعلام المقاوم" أن "اللجنة انشأها النائب العمالي لويد راسيل رداً على الإحباط من إجراءات لجنة مراقبة تصدير الأسلحة في البرلمان البريطاني، وبفكرة توليد ضغوط عامة لحمل الحكومة على وقف بيع الأسلحة البريطانية إلى المملكة السعودية".

وكان من بين من تحدثوا إلى اللجنة آنا ستافرياناكيس ، محاضرة أولى في العلاقات الدولية بجامعة ساسكس ، التي زعمت أن "عمليات لجنة مراقبة الأسلحة بالبرلمان "مكسورة" وغير فعالة ، وتفتقر إلى القدرة على مساءلة الحكومة".

من جانبها قالت محامية المجموعة روزا كيرلنج إنها "ستتخذ إجراءات قانونية لإجراء مراجعة قضائية لقرار الحكومة البريطانية بمواصلة ترخيص تصدير المعدات العسكرية إلى المملكة السعودية"، مشددة على أن " النظام السعودي يعتمد على المراقبة الواسعة النطاق ، وتجريم المعارضة ، واثارة الطائفية والإنفاق العام المدعوم من عائدات النفط للحفاظ على السلطة.

من جانب آخر قال الاكاديمي والباحث الانكليزي ديفيد ويرنغ " لماذا تكون دول الخليج مهمة بالنسبة لبريطانيا ؟  والجواب أن مبيعات الأسلحة البريطانية إلى المملكة السعودية ودول الخليج كانت عمومًا مسألة أموال وأخرى تتعلق بالمصالح الاستراتيجية".

واضاف أن " بريطانيا تقدم أكثر من مجرد أسلحة للعدوان السعودي في اليمن ، مع الولايات المتحدة حيث يتم توفير قطع الغيار والذخيرة والدعم اللوجستي و في الواقع فإن الحرب في اليمن ليست مستدامة بدون دعم بريطاني وأمريكي".

وقال العميد السابق والملحق العسكري في المملكة السعودية واليمن ، جون ديفيريل إن " قيام بريطانيا بتقديم المساعدات الانسانية لليمن في ذات الوقت الذي تتواطأ في قتل شعبها مع السعودية يشبه ما يقوم به تجار الرقيق ".

وكان حزب العمال البريطاني قد عبرعن معارضته لسياسة الحكومة متوعدا انه ، في حال وصوله إلى السلطة ، فمن المحتمل أن يراجع استمرار مبيعات الأسلحة البريطانية للسعودية.  

 

اترك تعلیق