موقع امريكي : تركيز الثروات لدى نخبة صغيرة يقود الى امبريالية عالمية جديدة

شبكة الاعلام المقاوم / ترجمة ...

كشف تقرير لموقع ( دزدنت فويس) الامريكي أن تغييرات الانظمة في العراق وليبيا والحرب في سوريا وازمة فنزويلا والعقوبات على كوريا الشمالية وايران وكوبا وروسيا ليست الا انعكاسا لامبريالية عالمية جديدة فرضتها مجموعة من الدول الرأسمالية لدعم ثروات من ترليونات الدولارات تركزت من ثروات الاستثمار و أصبح هذا النظام العالمي الجديد لرأس المال الضخم، إمبراطورية شمولية من عدم المساواة والقمع.

وذكر التقرير الذي ترجمته " شبكة الاعلام المقاوم " أن " واحد بالمائة من سكان العالم والذي يتكون من 36 مليون مليونير و 2400 ملياردير يقومون بتوظيف رؤوس اموالهم المتزايدة مع شركات ادارة الاستثمار الامبريالية مثل ( بلاك روك ) ومجموعة مصارف وشركات ( جي بي مورغان) حيث سيطرت 17 شركة من هذه المجموعة على ادارة استثمارات عالمية تبلغ قيمتها 41.1 ترليون دولار حتى عام 2017 ".  

واضاف أن " تلك الشركات تستثمر بشكل مباشر في بعضها البعض وتدار من قبل 199 شخصا فقط  هم الذين يقررون اين وكيف يتم استثمار رأس المال العالمي ، مشكلتهم الكبرى أن لديهم رأسمال اكبر من من فرص الاستثمار الامنة الأمر الذي يؤدي إلى استثمارات مضاربة محفوفة بالمخاطر، وزيادة الإنفاق الحربي ، وخصخصة المجال العام ، وضغوط لفتح فرص جديدة للاستثمار في رأس المال من خلال تغييرات الانظمة السياسية في العالم".

وتابع أن " ستين بالمائة من مديري قوى الكارتلات الرأسمالية الضخمة البالغ عددهم 199 هم من الولايات المتحدة مع قيام أشخاص من عشرين دولة رأسمالية بضبط التوازن حيث يشارك هؤلاء المدراء النخبويون في مجموعات السياسات والحكومات العالمية. وهم يعملون كمستشارين لصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي وبنك التسويات الدولي ومجلس الاحتياطي الفيدرالي ومجموعة السبعة ومجموعة العشرين".

وواصل أن " نخبة القوى العالمية تلك تدرك وجودها كأقلية عددية في البحر الواسع للإنسانية الفقيرة. يعيش حوالي 80٪ من سكان العالم على أقل من عشرة دولارات يوميًا ونصفهم يعيشون على أقل من ثلاثة دولارات يوميًا، ولذا يصبح رأس المال العالمي المركّز هو التحالف المؤسسي الملزم الذي يجلب الرأسماليين متعددي الجنسيات إلى إمبريالية عالمية مركزية تيسرها المؤسسات الاقتصادية - التجارية العالمية وتحميها الإمبراطورية العسكرية للولايات المتحدة وحلف الناتو ، فيما يؤدي تركيز الثروة هذا إلى أزمة إنسانية ، حيث وصل الفقر والحرب والجوع والغربة الجماعية والدعاية الإعلامية والدمار البيئي إلى مستويات تهدد مستقبل البشرية".

واشار التقرير الى أن " المؤسسات داخل البلدان الرأسمالية ، بما في ذلك الوزارات الحكومية وقوات الدفاع ووكالات الاستخبارات والقضاء والجامعات والهيئات التمثيلية ، تعترف بدرجات متفاوتة بأن المطالب المهيمنة لرأس المال العابر للحدود يتجاوز حدود الدول القومية، مما يحفز الامتداد العالمي الناتج عن ذلك حصول شكل جديد من أشكال الإمبريالية العالمية يتجلى في تحالفات الدول الرأسمالية الأساسية المنخرطة في جهود تغيير الانظمة السابقة والحالية من خلال العقوبات والإجراءات السرية والخيارات المشتركة والحرب مع الدول غير المتعاونة - إيران والعراق ، وسوريا وليبيا وفنزويلا وكوبا وكوريا الشمالية وروسيا".
الموقع الرسمي لكتائب حزب الله

اترك تعلیق