الارهاب الوهابي لم يمت بل لا زال حيا

كتب / مهدي المولى..

نعم الارهاب الوهابي   يضعف يختفي يتغطى بأغطية مختلفة يتذرع بشعارات معينة يتغير شكله لونه حتى اسمه لكنه لم يتلاشى لم يمت لم يقبر لم يقبر رحم وحواضنه  لم تردم مصادره ومنابعه لم يرجم من يدعمه ومن يموله ماليا وعسكريا واعلاميا وهذا يعني من المؤكد أعادته مرة أخرى بقوة اكبر ووحشية اكثر لهذا يجب ان نعد العدة لمواجهته بقوة وشجاعة    بحيث لا نسمح له ان يضرب ضربته بل يجب ان تكون ضربتنا الاولى وقبل ان يبدا بضربته بحركته كان وزير الدفاع الاسرائيلي موشي دايان يقول لا نضرب الذي يضربنا بل نضرب الذي سيفكر بضربنا وهذا يتطلب منا جهاز استخباري  مهم وقدير ومخلص لا يمكن ان تخرقه اي قوة مهما كانت

ولو نظرنا نظرة موضوعية    لحالة الارهاب واستمرار بقائه   في العراق وقيام الارهابين بعملياتهم الارهابية   من ذبح للعراقيين وتدمير للمدن العراقية لاتضح لنا السبب هو ضعف وفشل الأجهزة الامنية الأستخبارية وسهوله اختراقها من قبل الارهابين وتحكمهم فيه

لهذا يتطلب ان نعرف من هو رحم الارهاب ومن هي حواضنه  ومنابعه ومن يدعمه ومن يموله ومن هي الجهات التي تحميه وتدافع عنه  ولو الطبقة السياسية في العراق انطلقت من مصلحة العراق والعراقيين وجمعت نفسها جهة واحدة في خطة واحدة هدفها حماية العراق والعراقيين لتمكنت بسهولة معرفة ذلك  الا ان انشغال الطبقة السياسية بمصالحها الخاصة ومنافعها الذاتية والمنافسة الحادة على الحصول على الهبرة الاكبر من الكعكة وهذا اسم اطلقوه على ثروة العراق جعلهم ينسون العراق والعراقيين ويتجاهلون طموحات ومعانات العراقيين بل الكثير منهم اخذ يتعامل مع اعداء العراق مع الارهابين من اجل تحقيق مصالحهم 

المعروف جيدا ان رحم الارهاب الوهابي هم ال سعود وال نهيان وهم حواضنه ومنابعه وهم الممول والداعم له بكل انواعه وتوجهاته واشكاله ولا يوجد ارهاب في العالم غير الارهاب الوهابي نعم  كان هناك ارهاب كانت تقوم به بعض الحركات السياسية المتطرفة وبعض شبكات وعصابات السرقة والمافية الدولية الا ان بعضها القليل توقف وتلاشى وبعضها انتمت الى منظمات الارهاب الوهابي وانتمت الى ال سعود واعتنقت دينهم الظلامي الوهابي  وهكذا اصبح كل الارهابين في العالم على دين واحد هو الدين الوهابي ولهم مرجع واحد يستلمون منه الفتاوى والخطط المطلوب منهم تنفيذها والجهة التي تمولهم وتدعمهم هم ال سعود

لهذا اصبحت كل شبكات الفساد والرذيلة في العالم تحت اشراف ال سعود لانهم هم الممولين والداعمين  لها في كل انحاء العالم حتى انك لا تجد منظمة ارهابية او بؤرة للفساد والرذيلة الا وان ال سعود هم الممولين والداعمين لها الا وانها تدين بالدين الوهابي

وهكذا اصبحت  كل المنظمات الارهابية الوهابية في كل العالم بكل انواعها المنتشرة في كل انحاء العالم  تابعة لال سعود

وهكذا اصبحت كل شبكات الفساد بكل انواعه تابعة لال سعود وتعمل وفق توجيهاتها وخططها    وهذه حقيقة واضحة كل الوضوح ويمكننا رؤيتها بالعين المجردة وكل من لا يراها اعلموا انه داعشي وهابي صدامي

فكل ما نسمعه من اسماء انها اسم واحد لغاية واحدة ورائها ال سعود شيوخ العشائر المجالس العسكرية الطريقة النقشبندية مجموعة الانفصال النازية العنصرية شيوخ العشائر الصدامية  بعض رجال الدين الشيعة الذين صنعوا في مصانع مخابرات صدام امثال الصرخي والخالصي والقحطاني واحمد بن الحسن وغيرهم الكثير واصحاب الرايات السوداء واصحاب الرايات البيضاء والقاعدة وداعش وحزب البعث الصدامي وغيرهم كل هذه المجموعات ولدت من رحم ال سعود وكلهم اعلنوا البيعة وقرروا تنفيذ مخططاتها وهي تحقيق وصية الفاسد المنافق معاوية بذبح 9- من كل 10 – من العراقيين وما تبقى يجعلوهم عبيد وخدم

الحقيقة اذا استمرت الطبقة السياسية  بهذه الحالة الغير مبالية والغير مهتمة بمصلحة العراقيين وما يتعرضون له من ابادة ودمار وما ينتشر في العراق من فساد ورذيلة من خلال عناصر الطبقة السياسية فعودة الارهاب الوهابي امر ممكن وسهل بوحشية اكثر وبالتالي بمكنهم تحقيق وصية المنافق الفاسد معاوية

لهذا على الطبقة السياسية في العراق اذا أرادت فعلا حماية العراق والعراقيين من اعداء العراق ان يتطلب منهم ما يلي

اولا وحدة العراقيين الاحرار الشرفاء الذين يعتزون بعراقيتهم ويفتخرون بها من كل الاطياف والاعراق والالوان والمحافظات

ثانيا ان يجتمعوا ويدرسوا الوضع ويخرجوا بخطة واحدة لحماية العراق والعراقيين والدفاع عنهما والتحرك بموجبها

ثالثا الاتفاق على تحديد عدو العراق بالأسم  ومن يريد شرا وعلى انصاره ومؤيديه في داخل العراق وخارجه ونبدأ بكشفهم وفضحهم   والتصدي لهم بقوة وشجاعة وبدون اي خوف او مجاملة

والا فعودة الارهاب والارهابين الوهابين امر وارد وستكون عودة اكثر وحشية واكثر خرابا وفي هذه الحالة سيتحمل المسئولية الطبقة السياسية كلها  بدون استثناء

اترك تعلیق