ثلاثة أعوام على رحيل النمر..لعنة مقتله هزت عروش الظلمة

يصادف الثاني من يناير ذكرى استشهاد آية الله الشيخ نمر النمر على يد السلطات السعودية، بعد سنوات من التغييب في السجون بسبب خطبه النارية التي أرعبت آل سعود ودفعتهم إلى إعدامه من دون مبرر.

واستذكر ناشطون في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" سيرة "شهيد الكلمة" الذي لازالت خطبه الحماسية تلهب الروح الحماسية لدى الشباب المقاوم في القطيف، وتدفعهم إلى الوقوف بوجه الظلم والاستبداد والتسلط السعودي والمضايقات اليومية لجلاوزة النظام على ابناء المحافظة".

وقال الناشطون انه "على الرغم من مرور ثلاثة سنوات على رحيل اية الله النمر ، الا انه لازال حاضراً امام الجميع، واصبح اسمه منطلقاً لجميع الحركات والمؤسسات التي تقف بوجه النظام السعودي، وتطالب بحقوقها المشروعة".

وجدد الناشطون "العهد الى الشيخ الشهيد بالاستمرار في الحراك المقاوم الذي خطه النمر بدمائه الزكية، لحين تحقيق الحرية والعدالة الى أبناء القطيف المضطهدة".

يشار الى ان السعودية كانت قد اعلنت في الثاني من يناير 2016، عن تنفيذ حكم الإعدام بحق 47 شخصاً بينهم رجل الدين الشيعي الشيخ نمر النمر.

اترك تعلیق