الارهاب الوهابي لم ينته خطره

كتب / مهدي المولى ...

اي نظرة موضوعية  للواقع الذي  يعيشه ابناء العراق والمنطقة العربية والاسلامية  يتضح لنا   بشكل  واضح ان الارهاب الوهابي المتمثل     بكلاب ال سعود  القاعدة  داعش واكثر من 250 منظمة ارهابية وهابية لا يزال خطره باقيا ومن الممكن عودته مرة  اخرى في اي بلد حتى وان خف تأثيره وقلت جرائمه  لانه له القدرة على تغيير وتبديل شكله ولونه   قد يخف في بلد مثل العراق  او سوريا لكنه  يعود مرة اخرى بعد ان يهيئ نفسه ويعيد قوته

فعندما يغير ويبدل لونه او شكله في بلدما لا يعني انه استسلم للامر الواقع بل انه بدأ في تنفيذ خطة جديدة وبأسلوب جديد اكثر وحشية   فله حواضن وخلايا نائمة في مناطق عديدة وله القدرة على اختراق اجهزة الدولة المختلفة من القمة حتى القاعدة

نعم انهزم الارهاب الوهابي في العراق ولم يعد  له   ارضا يسيطر عليها ويتحكم بها وبأهلها  لكنه له القدرة على القيام بالعمليات الانتحارية سيارات مفخخة احزمة ناسفة عبوات متفجرة قتل واختطاف الابرياء هجومات  اجرامية  كما تظاهرت مجموعة منه بانها قررت التوبة  واعلنت استسلامها وليس اسلامها  وقررت الدخول بالعملية السياسية وراينا كيف كانت تدعوا الى مقاطعة الانتخابات وفي نفس الوقت تشكل قوائم انتخابية خاصة  بها  وتحث انصارها على الدخول في قوائم اخرى وكيف قاموا بعملية شراء الاصوات  وفعلا تمكنوا من    تحقيق مآربهم في وصول الكثير من عناصرهم الى كراسي البرلمان والى  مناصب كبيرة ومهمة في الدولة وخاصة الامنية

وهذا يذكرنا  بهزيمة الفئة الباغية بقيادة ال سفيان عندما انهزموا  في حربهم ضد المسلمين فأعلنوا استسلامهم علنا الا انهم اخذوا يكيدون للاسلام والمسلمين سرا  وبالتالي تمكنوا من السيطرة على الاسلام والمسلمين وافراغ الاسلام من قيمه الانسانية واعادة قيم الجاهلية  وقرروا البدء بعملية ابادة المسلمين المتمسكين والملتزمين بقيم ومبادئ الاسلام الانسانية الحضارية

 وهاهم الكلاب الوهابية بالتحالف مع الكلاب الصدامية يلعبون نفس اللعبة   في العراق هل يمكنهم  الوصول الى تحقيق ما يرمون اليه كما وصل اجدادهم الفئة الباغية بقيادة ال سفيان 

الحقيقة ما اراه من انقسامات وصراعات بين العراقيين الاحرار وخاصة  قادة الشيعة وانشغالهم في مصالحهم الخاصة  تجعلني   على يقين بان الكلاب الوهابية ومن تحالف معهم بقيادة ال سعود يمكنهم ان ينجحوا في لعبتهم كما نجح اجدادهم الفئة الباغية بقيادة ال سعود

فالارهاب الوهابي ليس مجرد مجموعات ارهابية يمكن القضاء عليها بسهولة فالارهاب الوهابي شبكة عالمية ورائها دول  كثيرة  وفي المقدمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة اضافة الى دول  كبرى اخرى ومخابرات دولية كبرى

تزودها بالمال والسلاح والخطط والمعلومات لهذا انتشرت في كل مكان من العالم من الفلبين شرقا حتى المغرب غربا ومن فرنسا شمالا حتى استراليا   جنوبا تدمر وتقتل وتذبح في اي وقت وفي اي مكان تريد هل يمكن لجاهل امي متخلف بدوي مثل اسامة بن لادن او  ابو مصعب الزرقاوي او ابو بكر البغدادي ان يدير  ويقود مثل هذه الحركة   لا يمكن لاي عاقل ان يصدق ذلك بل ان هؤلاء مجرد صور وضعتها جهات عالمية  لتغطية الحقيقة   نعم انهم انطلقوا من وحشية وظلامية ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي وان ال سعود هم رحم هؤلاء وهم الداعم والممول والراعي والحاضن لهذه المجموعات  لكنهم كانوا مجرد كلاب مسعورة  بيد جهات عالمية كبيرة

من هذا يمكننا القول ان خطر الارهاب الوهابي لم ينته بل لا زال مستمرا  وربما اكثر قوة لان الظروف التي خلقته ومنحته القوة ودفعته لذبح الابرياء وتدمير الحياة لا تزال  باقية ولها القدرة على خلق مئات الالوف من الكلاب الوهابية المفترسة

لهذا يتطلب من محبي الحياة والانسان في كل مكان من الارض وخاصة الشعوب التي ابتليت بهذا الوباء القاتل الذي اسمه الارهاب الوهابي لبنان سوريا العراق افغانستان مصر ايران اليمن المغرب الباكستان نيجريا وغيرها من الشعوب الاخرى   ان تتوحد  جميعا في  معسكر واحد وتتحرك وفق خطة واحدة لمواجهة خطر الكلاب الوهابية وال سعود

 اولا اعلان الحرب على ال سعود ومن معها  لانها رحم الارهاب وحاضنته وراعيته لا يمكن القضاء على الارهاب الا بالقضاء على رحمه اي ال سعود

ثانيا تأسيس جيشا واحدا جيش الحب والحياة لمواجهة جيش الكره والموت جيش اعداء الحياة  لان عدو هذه الشعوب هو واحد وانتصار اي شعب من هذه الشعوب هو انتصار لكل الشعوب الحرة وهزيمة  اي شعب امام الارهاب الوهابي هو  هزيمة لكل الشعوب الحرة في اي مكان

لا يمكن لشعب مهما كان بمفرده القضاء على الهجمة الوهابية الظلامية  لهذا على كل الشعوب الحرة التدخل بقوة وفورا لمساعدة ومناصرة اي شعب يتعرض لهذا الوباء  الذي اسمه  الارهاب الوهابي المدعوم من قبل ال سعود

لولا تدخل حزب الله في سوريا ومساعدة الشعب السوري لتمكنت الكلاب الوهابية من السيطرة على سوريا وبهذا يصبح شباب لبنان ونساء لبنان وكل لبنان لقمة سائغة بين انياب هذه الكلاب الوهابية

اترك تعلیق