حسن نصر الله سيد المقاومة الأنسانية

كتب / مهدي المولى ...

اي نظرة موضوعية لشخصية هذا الانسان  الحر حسن نصر الله يتضح لنا بشكل واضح وجلي انه شخصية ربانية اسطورية ليس من السهولة  حارت العقول في فهمها كما حارت من قبل في فهم الامام علي  لكننا لو وجهنا اليه سوال ما هو حسن نصرالله لقال انا شخصية عادية  اقل  اهمية من اي عنصر من عناصر حزب الله    شخص تخلى عن مصالحه الشخصية وتجرد عن كل رغباته الذاتية   وربط نفسه بالحياة والانسان وتوجه بشكل كلي  لتحرير الحياة من كل مدمر ومخرب ومن كل وباء يهدد وجودها  وسعى  بصدق ونكران ذات   لبناء حياة حرة  كريمة لكل بني البشر  وخلق انسان حر لا يريد جزاءا ولا شكورا

 السيد حسن نصر الله  انسان  نهجه ومنطلقا انساني وفق  نهج ارسلناك رحمة للعالمين  فهو امتداد لنهج ومنطلق الامام علي والامام الحسين لا يخشى من الموت في سبيل الحق والعدل  سواء وقع الموت عليه او وقع على الموت     فكانت صرخته بوجه اعداء الحياة والانسان هي امتداد  لصرخة الامام علي والامام الحسين  فهو الذي جعل صرخة الامام علي وصرخة الحسين   ان تنموا وتتسع  وتكبر وتزداد قوة وتأثير في كل العالم

فكانت صرخة الامام علي في مواجهة سيف الغدر اعداء الحياة فزت ورب الكعبة  وكانت صرخة الامام الحسين في مواجهة سيوف اعداء الحياة والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الاشقاء

اما صرخة  السيد حسن نصر الله فانها جمعت صرخات كل الاحرار في كل مكان وفي كل زمان فكانت بحق قوة ربانية لم تقف امامها كل قوى الظلام والوحشية اعداء الحياة والانسان    حقا ان صرخة  سيد المقاومة الانسانية خلقت قوة  لا توازيها قوة في العالم اذهلت اعداء الحياة  والانسان

كانت اسرائيل تتباهي بقوتها وتدعي انها تملك قوة لا تقهر وفعلا كانت تحقق انتصارات باهرة على الحكام العرب  حكام 22 دولة عدد نفوسها  اكثر من مائة مرة من نفوس اسرائيل في حروبها ضدهم في عام 1948 وفي عام 1956 وفي عام 1967 حتى تمكنت من اسكاتهم وتراجعهم اي الحكام العرب ولم يبق امامهم الا الاستسلام والاعتراف باسرائيل وتخلوا عن فلسطين واهلها واقتصرت حروبهم  ضد اسرائيل بالخطب الرنانة والتهديدات الفارغة وجعلوا منها وسيلة لقمع شعوبهم واضطهادها وذبحها  ومنعها من الكلام بحجة كل شي من اجل المعركة    وهكذا كانت الحكومات العربية والعرب تزداد ضعفا وفشلا  وتخلفا واسرائيل تزداد قوة ونجاح وتقدما  وتزداد تباهيا  انها القوة التي لا تقهر وانها واحة الديمقراطية في منطقة يسودها الظلم والاستبداد  وانها   بقعة من جنة  وسط  جهنم تحيط بها

 وفجأة  ظهر علينا حزب الله  بقيادة حسن نصر الله في لبنان  فكان فتحا جديدا للحياة والانسان ليس في المنطقة وانما في العالم اجمع فكان صرخة كل انسان حر في الارض  وكل انسان يرغب في بناء الحياة والانسان والقضاء على القهر والذل والظلم والظلام   ومن هنا بدأت   شمس حزب الله  في تبديد  ظلام  وظلم  المنطقة  ومواجهة القوة القاهرة والمذلة للانسان في المنطقة هي القوة الاسرائيلية الغاشمة  بمساعدة ومساندة  قوى الظلام والعبودية ال سعود وهذه الحقيقة اعترف بها الرئيس الامريكي ترامب عندما قال لولا ال سعود لانهارت  دولة اسرائيل  وهذا هو السبب الذي دفع ال سعود لدعم وتمويل   اسرائيل وحثها وتحريضها على اعلان الحرب على حزب الله وعلى حسن نصر الله  وكانوا يعتقدون لهم القدرة على القضاء على حزب الله ونصر الله  لكن احلامهم خابت ومخططاتهم فشلت

 لان حزب الله بقيادة حسن نصرالله ليس حسب سلطة والسيد حسن نصر الله ليس مجرد حاكم من حكام العرب   فالسيد نصر الله وعناصر حزبه هدفهم اقامة العدل وازالة الظلم  يرون في الموت في سبيل الحق والعدل سعادة والحياة مع الظالمين شقاء وذل

بهذه الروح الحية المتفائلة تمكن حزب الله بقيادة حسن نصرة ان يقهر قوة اسرائيل ويذلها ويوقفها عند حدها  ويمنعها من القيام بأي عدوان على العرب والمسلمين  

فعندما قامت اسرائيل بعدوانها على لبنان تصدى لها حزب الله بقيادة نصر الله وتمكن من افشال عدوانها وهزيمتها وتحرير ارض لبنان من الاحتلال   الصهيوني فأدركت الحكومة الاسرائيلية ا ن  اي اعتداء على حزب الله على لبنان يعني نهاية اسرائيل رغم  حث  ال سعود وتقديم الدعم  لاسرائيل حتى انها اي ال  سعود حتى انها تعهدت بأنها على استعداد  ان تقدم عشرة اضعاف كلفة الحرب التي تقوم بها اسرائيل ضد حزب الله  قيل ان قادة اسرائيل سخروا  من  غباء وحماقة ال سعود وقالوا لهم هل تدرون اعلان الحرب على حزب الله يعني ازالة اسرائيل وازالة مشيخات الجزيرة والخليج وفي المقدمة مشيخة ال سعود

فحزب الله بقيادة حسن نصر الله انقذ سوريا وشعبها من الهجمة الظلامية الوهابية الوحشية وانقذ الشعب اللبناني والمنطقة  وانقذ العرب والمسلمين والناس اجمعين من اخطر وباء  تعرضت له الحياة والبشرية وهو الارهاب الوهابي الذي مصدره ال سعود

اترك تعلیق