ال سعود فشلوا في حربهم ضد اليمن

كتب / مهدي المولى ...

نعم ال سعود اثبتوا فشلهم وهزيمتهم في حربهم العدوانية الظالمة التي شنوها على الشعب اليمني الحر  رغم انهم اشتروا واجروا اكثر من اربعين جيشا وحكومة ورئيس حكومة وجنرالات عسكرية وقادة طائرات وشراء اسلحة متطورة وجيوشا من مختلف العالم كما جندت الكثير من عناصر القمع والاجرام التي كانت  تابعة للطغاة الذين قبرتهم الشعوب امثال صدام والقذافي وحسني مبارك والكثير من امثالهم اضافة الى عناصر المخابرات الاسرائيلية والمخابرات المركزية الامريكية ومخابرات دول اخرى وقررت ابادة الشعب اليمن  الفقير وتدمير اليمن في حرب ظالمة وحشية لا مثيل لها في تاريخ العالم

فكانت هجمة  وحشية بكل انواع الاسلحة الفتاكة  بما فيها الاسلحة الجرثومية السامة قصف صاروخي ومدفعي  وطائرات ترمي حممها من البر والبحر والجو وارسال كلابهم الوهابية المأجورة القاعدة داعش الوهابية   فهدموا كل شي وفجروا كل شي وفي المقدمة بيوت الله وذبحوا كل من يصلي فيها وذبحوا الاطفال والنساء والشيوخ والشباب   وفجروا كل المدارس والمستشفيات والجامعات ودوائر الدولة وكل الرموز الدينية والتاريخية والحضارية ورفضوا عبارة اسم اليمن السعيد  واطلقوا عليه يمن الخراب والموت والشقاء

وكان ال سعود ومن معها تعتقد انها قادرة على احتلال اليمن وجعلها ضيعة تابعة لال سعود وجعل نسائها ملك يمين  ورجال اليمن عبيد وخدم في وقت قصير ايام معدودة وبدون تعب ولا عناء خاصة انها في حماية اسرائيل ومخابرتها      وكانوا يتصورون ان الشعب اليمني فقير وفي حالة فوضى ويمكنهم شراء ابناء اليمن معتقدين ان ابناء اليمن هم شلة الخائن على عبد الله صالح والمجموعات الارهابية الظلامية الوهابية  لا يدرون ان هؤلاء لا يمثلون شي من ابناء اليمن هؤلاء زبالة اهل اليمن وتمكن شعب اليمن الحر من كشف هؤلاء وعزلهم واحتقرهم مما ادى الى هروبهم وكان في مقدمتهم المجرم اللص علي عبد الله صالح  وهكذا طهر ابناء اليمن صفوفهم وارضهم من الاقذار الخونة والعملاء

وتهيأ الشعب اليمني الذي تسلح بصرخة الامام الحسين  كونوا احرارا في دنياكم هيهات منا الذلة وتقدم متحديا الهجمة الوهابية الظلامية هجمة  الفيل بقيادة ابرهة الحبشي هاهم ال سعود يقودون الهجمة الثانية ولسان حالهم يقول نم قرير العين يا جدنا ابرهة الحبشي اذا عجزت عن تهديم بيت الله  ولم تحقق هدفك فها نحن قررنا تحقيق ذلك الهدف وتلك الامنية بل قررنا تهديم الحرمين البيت الحرام والمسجد النبوي لهذا قررنا اولا الى ازالة العقبات والعراقيل التي  تحول دون ذلك وهو اليمن واهل اليمن بقيادة انصار الله لهذا قررنا ازالة الله وانصاره ليس في اليمن بل في كل مكان من الجزيرة والعالم

 وهكذا قرر الشعب اليمني جمع صفوفه ولم شمله وعزل المجموعات  التي لا تملك قيم أنسانية ولا كرامة ومستعدة ان تبيع وطنها وشرفها ودينها لمن يدفع اكثر   وقرر الالتفاف حول انصار الله وبدأ في الدفاع عن ارضه وعن عرضه وعن مقدساته ومنع اعوان وانصار الشيطان ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة النصرة بوكو حرام ابو سياف من دخول ارض اليمن ومن ذبح شبابه وسبي نسائه

وهكذا بدأت المعركة بين انصار الله المتمثلة بالشعب اليمني الحر وبين انصار الشيطان المتمثلة بال سعود وكلابهم الوهابية وكانت المعركة دامية بالنسبة لال سعود حياة او موت فانتصار الشعب اليمني يعني موت  ال سعود وكلابها وهزيمة الشعب اليمني يعني حياة لال سعود لهذا كان قرار الشعب اليمني بكل اطيافه والوانه هو هزيمة انصار الشيطان ال سعود وكلابهم الوهابية ولا يقبلون بغير ذلك ومهما كانت التضحيات والتحديات

وهذا ما ارعب  اسيادهم ال صهيون وقالوا لم ولن نقبل بهزيمة بقرنا  التي تغذينا وكلابنا التي تحمينا وتدافع عنا كماا اننا لم ولن نقبل  بعزل ومحاكمة ابن سلمان فهذا كنا ننتظره من عشرات السنين فهو الذي يمول اسرائيل وهو الذي يحقق احلامها ومخططاتها في المنطقة وهو القادر على ذبح كل من يريد سوءا باسرائيل   لولا دعم ابن سلمان لما تجرأ الرئيس الامريكي على الاعتراف بالقدس عاصمة ابدية لاسرائيل ولما قرر نقل سفارته الى القدس فأبن سلمان الاحمق هو الذي يقود حملة القضاء على الاسلام والمسلمين وهو الذي يقود عملية ذبح العرب والمسلمين الذين يرفضون الخضوع لاوامر ال صهيون ويعرقلون مخططاتها في المنطقة  وهذا ما دفع اسرائيل بكل قدرتها وامكانيتها المالية والاعلامية بالضغط على ترامب واردوغان وقادة الدول الاوربية وحتى الصين واليابان ودول اخرى بطمطمة جريمة ذبح الصحفي جمال خاشقجي وتبرئة محمد ابن سلمان من دمه

وهكذا اصبحت المعركة الان بين انصار الله  التي يمثلها الشعب اليمني وبين انصار الشيطان المتمثلة بال سعود وكلابها واسيادهم  ساسة الكنيست الاسرائيلي وساسة البيت الابيض حقا انها معركة مصيرية لا تخص الشعب اليمني وحده بل تخص شعوب العرب والمسلمين والعالم اجمع وستكون نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة والعالم

فكان الايمان الذي تسلح به الشعب اليمني وحبه للحياة والانسان قوة  ربانية قاهرة لا تضاهيها اي قوة أخرى حيث تمكنت قوة ايمان الشعب اليمني ان تحكم وتكسر وتهزم كل قوى الشر والظلام التي غزتها وحاولت النيل منها

وهكذا خرج الشعب اليمني الحر منتصرا وفائزا  وكان بمثابة المنقذ والمخلص للبشرية جمعاء من اعداء الحياة انصار الشيطان والظلام ال سعود

اترك تعلیق