ناشطون ينتقدون التعامل السلبي لترامب مع مراسلي المؤسسات الإعلامية

انتقد ناشطون التعامل السلبي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع مراسلي المؤسسات الاعلامية، بعد ملاسنة حادة نشبت بين ترامب ومراسل شبكة "سي أن أن"  جون أكوستاغرد.

وقال الناشطون في تغريدات تابعتها (شبكة الإعلام المقاوم) إن "ذلك التعامل يعكس أخلاق اكبر دولة في العالم تسيطر على مصادر القرار".

ونشبت ملاسنة حادة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومراسل شبكة "سي أن أن"  جون أكوستاغرد خلال مؤتمر صحفي عقده البيت الأبيض تعليقا على نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وبعد هذه الحادثة التي سجلتها كاميرات كبرى وسائل الإعلام، والتي تخللتها محاولة إحدى موظفات البيت الأبيض سحب الميكروفون من أكوستا، أصدرت شبكة "سي أن أن" بيانا أعربت فيه عن احتجاجها على ما تعرض له مراسلها.

وبعد ساعات، قرر البيت الأبيض تعليق تصريح دخول المراسل أكوستا لحضور المؤتمرات الصحفية المقبلة.

وقالت جمعية مراسلي البيت الأبيض في بيان إنها "تعارض بشدة" هذا القرار، مضيفة أن "إلغاء دخول (المراسل) إلى مجمع البيت الأبيض هو رد فعل لا يتناسب مع الجرم المزعوم وهو أمر غير مقبول، ونحن نحث البيت الأبيض على التراجع عن هذا العمل الضعيف غير السديد على الفور".

يشار إلى ان الرئيس ترامب هاجم الكثير من المؤسسات الإعلامية على خلفية انتقادها لسلبيته في التعامل مع إدارة الدولة، وتباين مواقفه وآراءه إزاء القضايا التي تحدث في العالم.

اترك تعلیق