القطيفيون يستذكرون جريمة آل سعود في يوم السبت الدامي

استذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الأربعاء، جريمة آل سعود في يوم السبت الدامي بالقطيف، مستنكرين الجرائم الدموية التي تمارسها السلطات بحق أهالي المحافظة.

واستعرض الناشطون عبر منشورات تابعتها (شبكة الإعلام المقاوم) جريمة ال سعود بتصفية الشهداء الخمسة في اليوم الذي عرف بالسبت الدامي قائلين: إن "قوات الكيان السعودي المجرم، شنت مداهمة بجميع أنواع الأسلحة والمدرعات والمصفحات وتغطية من الطيران الحربية في السبت نهاية صفر عام 2014 ".

وأضاف الناشطون إن "الهجوم على مجموعة من الشباب المطاردين من أبناء القطيف آنذاك جاء على خلفية الحراك الشعبي؛ وتم بذريعة مقتل عسكري سعودي في أحد نقاط التفتيش شرق بلدة العوامية اتهم فيها الشهداء الأربعة وهم علي أبو عبد الله والشهيد المصلاب والشهيد المداد والشهيد البندري".

وتابع الناشطون ان "مرتزقة آل سعودي مارسوا أبشع الجرائم في السبت الدامي، من حرق وتنكيل بأجسادهم والتعذيب لحظه اعتقالهم بعد مداهمة دامت لعشر ساعات متواصلة ودون توقف".

وأشار الناشطون إن "تلك الجريمة خلفت الكثير من التخريب للممتلكات العامة والخاصة في بلدة العوامية، ورصاصهم طال عدد من المارة الأمنيين والمنازل الآمنة والسيارات".

ولفت الناشطون إلى انه "حينها تم اعتقال العديد من الأشخاص من أهالي بلدة العوامية ؛ وتم استهدافه بالرصاص العشوائي لسيارة ( الشهيد ثامر حسن الربيع) الشهيد الخامس،  أثناء مروره في الشارع العام وهو متجه إلى منزله الكائن في حي الديرة وسط بلدة العوامية، ما حول البلدة إلى مكان لتنفيذ العمليات الإرهابية".

وأكد الناشطون إن "آلة الحرب السعودية لم تقف عند ذلك السبت المشؤوم، وإنما استمرت بإجرامها وإرهابها تحصد العديد من الشباب الناشط".

اترك تعلیق