آل خليفة يجددون استحمار مواليهم بعد نفي وقوف ايران وراء ثورة البحرين ونسبها لـ "قطر"

رفض المعارض السياسي البارز إبراهيم شريف ما نشره الإعلام الرسمي في البحرين بشأن اتهام دولة قطر بالوقوف وراء ثورة ١٤ فبراير التي انطلقت في العام ٢٠١١م، واعتبر شريف ذلك “مجرد هراء في هراء”.

وقد أبدى ناشطون “ردود أفعال” ساخرة بعد التقرير التلفزيوني الذي أعدته وزارة الداخلية الخليفية وبثه التلفزيون الرسمي أول أمس الاثنين، والذي ساقَ اتهامات انتهت إلى أن الدوحة كانت وراء ثورة البحرين “ابتداءا وتخطيطا”، وزعم التقرير أن حسابات التواصل الاجتماعي لناشطين كان لهم دور في الدعوة للثورة جرى تدشينها في قطر.

وبعد سنوات من “ترسيخ” الاتهام في صفوف الموالين للنظام بأن إيران هي “منْ أطلق شرارة ١٤ فبراير”؛ فإن نشطاء لم يستبعدوا أن يتم تدجين هؤلاء من جديد “لابتلاع الكذبة الجديدة، والتي تم فبركتها تحت تأثير تداعيات الأزمة الخليجية مع قطر، والمرشحة لتصعيد متواصل وخطير”، ورأى هؤلاء بأن النظام لن يجد صعوبة “في إقناع الموالين له هذه المرة بأن قطر هي من تقف وراء الثورة”، مشيرين إلى أن “الموالين جرى استحمارهم بسهولة في مرات كثيرة سابقا وإقناعهم بصحة أكثر الأمور بطلانا، كما هو الحال مع كذبة وجود نفق يربط بين دوار اللؤلؤة وطهران، واستعداد الضفادع البشرية الإيرانية لدخول البحرين أثناء اعتصام الدوار، وأكذوبة مشروع الجمهورية الإسلامية في البحرين، وغير ذلك”.

وفي ظل “التقاط” الصحافة الرسمية لما ورد في التقرير التلفزيوني وترويجها للكذبة الجديدة؛ علّق إبراهيم شريف بالقول: “البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير”. وأضاف “كثرة هراء الإعلام يدل على اهتراء الأخلاق، وغياب الرشد، وانعدام التفكير السياسي الإستراتيجي”.

اترك تعلیق