منظمة حقوقية: احتجاز النظام السعودي لجثامين ضحاياه استهتار بحقوق الإنسان

أكدت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان الثلاثاء، ان احتجاز النظام السعودي لجثامين ضحاياه استهتار بحقوق الانسان، لافتة إلى إن إخفاء جثة خاشقجي ليست الاولى من نوعها.

وقالت المنظمة في بيان تابعته (شبكة الإعلام المقاوم) أن "الرياض عمدت في فترات متفاوتة من حكمها إلى ممارسة سياسة احتجاز جثامين ضحايا التعذيب والقتل خارج نطاق القضاء أو بإجراءات تعسفية".

واضافت أن "هذا السلوك المخالف للقانون الدولي، وتعاليم الدين الإسلامي التي تزعم السعودية أنها تستقي منه أنظمتها، ترك أسر الضحايا في عذابات نفسية لا انفكاك منها ولا مهرب من الخروج من دائرتها".

وأشارت المنظمة إلى أن "السلطات لم تستجب إلى النداءات والمطالب التي تدعوها لإيقاف عقوبة الإعدام، أو التخفيف منه، غير أن سلوكها المشين باحتجاز الجثامين، أفصح عن استهتار بالغ بالحدود الإنسانية والقانونية".

ولفتت الى ان "عدد الجثامين الذين تحتجزهم السعودية، حتى أكتوبر 2018، وصل إلى 31 جثمانا، قتلتهم بطرق مختلفة".

وتابعت أن "السلطات نفذت عقوبة الإعدام بحق أشخاص مارسوا حرية التعبير السلمية، ما يعكس استعدادها لاستباحة حق المعارضين في الحياة متى ما أرادت كما فعلت مع الصحفي جمال خاشقجي".

اترك تعلیق