صفقة صواريخ امريكية مع السعودية سبب اثارة قضية خاشقجي

شبكة الاعلام المقاوم / ترجمة ...

كشف تقرير لموقع غلوبال ريسيرج ان رد فعل ادارة ترامب والعديد من السياسيين الامريكان على قضية مقتل الصحفي جمال الخاشقجي ليس الغرض منه الدفاع عن حقوق الانسان كما يتوهم البعض بل هو موجه من قبل المجتمع الصناعي العسكري وخصوصا شركة لوكهيد مارتن العسكرية.

وذكر التقرير الذي ترجمته " شبكة الاعلام المقاوم" ان "هناك العديد من الادلة تشير الى أن رد الولايات المتحدة على قضية خاشقجي يتم تحديده ليس من قبل الحكومة السعودية ومسؤوليتها عن مصير الصحافي، بل من خلال ما اذا كان السعوديون يتابعون الوفاء بوعودهم لشراء نظام صواريخ ثاد (THAAD) الامريكية بقيمة 15 مليار دولار والتخلي عن نظام صواريخ الدفاع الجوي الروسية الارخص من طراز أس 400 باتخاذ قضية الصحفي كغطاء لها".

واضاف أن " رد الولايات المتحدة على اغتيال الصحافي السعودي يزعم على  أنه جهد حكومي أمريكي للدفاع عن حرية الصحافة على الرغم من تاريخ السعودية الطويل في مجال انتهاكات حقوق الانسان ، لكن كل الدلائل تشير ان امريكا لاتسعى في الواقع الى معاقبة النظام السعودي بسبب هذه الجريمة وانما معاقبتهم لنكثهم المتكرر لصفقة صواريخ ثاد بقيمة 15 مليار دولار والتي تقوم بتصنيعها شركة لوكهيد مارتن  الامريكية العملاقة لصناعة السلاح".

وتابع أن " اختفاء خاشقجي كان مجرد ذريعة ملائمة للولايات المتحدة للضغط على السعوديين من اجل التخلي عن صفقة الصواريخ مع روسيا من خلال السماح للولايات المتحدة بوضع اطار للعقوبة ضد النظام السعودي باعتبارها منتهكة  لحقوق الانسان ، فيما يبقى الرد الامريكي بانتظار تحرك السعوديين باتجاه ابرام الصفقة مع الولايات المتحدة من عدمها هو الذي يقرر ايقاع العقوبة او التغطية على الجريمة من قبل الاعلام الامريكي ".

وواصل أن "استجابة الطبقة السياسية الأمريكية لقضية خاشقجي ليست في الواقع سوى أحدث مثال على سياسة الحكومة الأمريكية التي يحركها المجمع العسكري الصناعي ، ولكنها تتنكر في شكل سياسة بدافع القلق على "حقوق الإنسان" بحسب مزاعمهم .   

واشار التقرير الى أن الولايات المتحدة لو كانت حريصة حقا على حقوق الانسان لانتبهت للانتهاكات التي يرتكبها النظام السعودي وتحالفة العدواني ضد الشعب اليمني والذي تسبب حتى الان بمقتل الالاف المدنيين والتسبب بتدمير البنية التحتية للبلاد فيما يواجه حوالي 18 مليون شخص خطر الموت جوعا حتى الموت - بما في ذلك أكثر من 5 ملايين طفل يمني دون ان تتحرك قضية حقوق الانسان ضد السعودية .

اترك تعلیق