ال سعود يعترفون بجريمتهم البشعة

كتب / مهدي المولى...

ال سعود يعترفون بجريمتهم النكراء البشعة بذبح الصحفي المعارض جمال خاشقجي وبطريقة غادرة حقيرة دليل على خستهم وحقارتهم الذي لاذنب له سوى انه رفض بيعة العبودية والرق بيعة ال سعود وقال انا انسان حر وخرج من الجزيرة لهذا هددوه وتوعده وكفروه وهذا جزاء من يرفض عبودية ال سعود لا شك يذبح على الطريقة الوهابية المعروفة التي اوجدها المجرم خالد بن الوليد وهي استدراجه ثم القاء القبض عليه ثم اغتصاب زوجته بنته امامه ثم ذبحه امامها ثم تخييرها بين الذبح او ان تقبل بانها جارية لهم فال سعود هجموا على بيت شقيق جمال خاشقجي والقوا القبض عليه وعلى زوجته في منتصف الليل وقيدوه ثم اغتصبوا زوجته امامه ثم ذبحوه امام زوجها ثم خيروها بين ان تكون جارية او الذبح الا انها رفضت فذبحت وقطع راسها بحجة ان النبي قال ارسلت للذبح فاذبحوا اي نبي لا شك انهم يقصدون نبيهم معاوية

لهذا قرر الاحمق بن سلمان استدراج الصحفي جمال خاشقجي الى قنصليته في اسطنبول وتم اجراء التحقيق معه ثم قتله وتقطيع جثته وطحنها ومن ثم دفنها

وتعلن حكومة ال سعود اعترافها الكامل بكل تفاصيل الجريمة ثم تقول انها اي حكومة ال سعود سلمان الخرف وابنه محمد الاحمق لا علم لهم بما حدث وانها القت القبض على 18 مواطن شاركوا في الجريمة وقامت بأجراءات التحقيق وتتحدث برواية مضحكة تقول بعد دخول الصحفي جمال خاشقجي الى القنصلية جرى نقاش وبينه وبين بعض المراجعين للقنصلية وتطور هذا النقاش الى شجار ونزاع وادى الى تشابك بالايدي مما ادى الى وفاته لكن اين جثته

كيف دخل هؤلاء ال 18 سعودي هل كانت القنصلية خالية من اي موظف من اي عنصر حماية المعروف ان قنصلية ال سعود معسكر كبير اضافة الى المراقبة الالكترونية وكامرات المراقبة المركزية التي تنقل كل شي يحدث في القنصلية وما حولها بالصوت والصورة الى مقر الاحمق ابن سلمان والمشرفين على مقره من عناصر الموساد الاسرائيلي في الرياض

ثم نسأل هذا الاحمق من هؤلاء الذين اجروا التحقيق مع المغدور والذين تشاجروا معه والذين قتلوه اليس عناصر مخابراتك ارسلهتهم ايها الاغبي الغبي الاحمق وأمرتهم بذبحه

الغريب ان الرئيس الامريكي في حالة سرور نتيجة لاعتراف ال سعود لكنه حائر بين الالفي مليار دولار الذي وعده بها ابن سلمان وبين قول الحق لا يدري ما ذا يفعل هل يقول الحق ويتجاهل وعد ابن سلمان ام يستلم الالفي مليار دولار من ابن سلمان ويسكت عن قول الحق انه موقف صعب جدا يذكرنا بموقف المجرم عمرو بن سعد في يوم الطف بين ذبح الامام الحسين وملك الري لا يحصل على ملك الرأي الا بقتل الحسين لهذا اختار ملك الري بقتل الحسين

المشكلة ان ابن سعد لا خيار له لكن الرئيس الامريكي يملك القدرة على قول كلمة الحق وفي نفس الوقت يمكنه الحصول على الالفي مليار دولار التي وعده بها الاحمق ابن سلمان

وهذا يظهر لنا ا ن ال سعود ليسوا بقر حلوب تدر ذهبا وانما كلاب حراسة تحمي المصالح الامريكية في المنطقة وتحمي اسرائيل وتدافع عنها بواسطة كلابها الوهابية القاعدة داعش النصرة وغيرها فهذه اعلنت الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل هذا من ناحية ومن ناحية اخرى لدى ترامب مشاريع مهمة مثل تقسيم الدول العربية خاصة التي تحيط بأسرائيل سوريا العراق وحتى مصر الى مشايخ عائلية كمشايخ الجزيرة والخليج ضعيفة تحت حماية اسرائيلية ومن ثم تهجير الفلسطينيين الى هذه المشايخ وتوطينهم فيها ومنحهم الجنسية وبالتالي التخلص من خطرهم وهذا لا يمكن يحدث الا بواسطة ال سعود ال نهيان ال خليفة كما ان هناك خطة لاحتلال قطر والكويت من قبل ال سعود بمساعدة الجيش الاسرائيلي وضمهما الى مشيخة ال سعود بحجة ان قطر والكويت اصبحتا يشكلان خطرا على حكم ال سعود

هذه المعلومات الخطيرة والسرية كانت لدى الكاتب الصحفي المغدور جمال خاشقجي بحكم علاقاته الواسعة مع بعض قادة كبار في اجهزة امنية ومدنية

ومن هذا يمكننا القول ان حكم ال سعود اصبح انهياره امر حتمي ولا شك سيكون لانهياره دوي كبير سيغير وضع منطقة الشرق الاوسط

اترك تعلیق