ال سعود والموت البطيء

كتب / مهدي المولى ...

لا شك ان الموت البطيء اقسى انواع العذاب واشد انواع الموت ألم ومعانات هذا هو قرار الحكم الذي اصدره العالم على ال سعود بالاعدام بالموت البطيء وهذا الحكم جعلهم اي ال سعود وابواقهم وعبيدهم في حالة هلوسة ورعب لا ليلهم ليل ولا نهارهم نهار لا تغمض أعينهم ولا يلذ لهم طعام ولا شراب يعيشون في حالة غيبوبة لا يدرون كيف ينقذون انفسهم حيث وجدوا انفسهم فجأة العالم كله يتهمهم بالوحشية ويصفهم بالوباء المعدي ولا ناصر ولا معين فلا ترامب ولا اردوغان ولا نتنياهو فجاة وجدوا انفسهم بين صرخات ابناء الجزيرة الاحرار هيا ارحلوا ايها العبيد والا سنرحلكم الى جهنم وفعلا بدأت نهضة جماهيرية واسعة للاجهاز على ال سعود وتحرير ارضهم وانفسهم من وحشية وعبودية ال سعود ومن دينهم الوهابي الظلامي كما ان الادارة الامريكية التي كانت الناصر والمعين لهم اصبحت تهدد ال سعود بالويل والثبور وهاهو ترامب يصرخ ادفعوا ادفعوا اكثر

امريكا والدول الغربية بدأت تتحرك لفرض عقوبات اقتصادية على ال سعود فلو دققنا بتمعن في تهديدات امريكا نرى لها معان وصور واهداف كثيرة ومختلفة هل يريد اموال ال سعود ام يريد الاطاحة بحكم ال سعود ام يريد الاثنين معا ام يريد لفلفة القضية مقابل اتفاق مالي بينه وبين ال سعود

لهذا انبرى احد ابواق ال سعود وعبيدهم في الدفاع عن اسياده ال سعود رغم الخوف والرعب الذي يعتريه لانه على يقين ان مصيره لا يكون اقل من مصير اسياده لان وحشية وعبودية ال سعود سادت بفضل تطبيل وتزمير هذا البوق الحقير المأجور ومن امثاله الذين باعوا ضمائرهم وشرفهم لهذه العائلة الفاسدة وخانوا شعبهم ووطنهم

هذا البوق زمر وطبل للتخفيف من الخوف والرعب والشرود الذهني التي سيطرت على نفوس وعقول اسياده لا حبا بهما وانما حبا بما في ايديهم من دولارات لان ال سعود اصبحوا في حالة قلقة مضطربة حيث فقدوا الوعي فأخذوا يبذرون الاموال الدولارات بغير حساب على كل من يطبل لهم مهما كان نتيجة للغيبوبة التي انتابتهم فأخذوا يتصلون بزوجة ترامب ويقولون لها اطلبي ما ترغبين من مال من ذهب من جواهر مقابل ان تخفف من غضب ترامب واخذوا يتصلون بأردوغان ويؤكدوا له بانهم معه في تحقيق رغبته في اعادة خلافة ال عثمان وانهم على استعداد ان يكونوا اول المبايعين والمقرين بخلافته وواصلوا الاتصال برئيس وزراء اسرائيل مؤكدين ومقرين بانهم مع اقامة اسرائيل الكبرى التي تضم الجزيرة والخليج

فهذا البوق الرخيص المأجور يعترف بتوجه البيت الابيض ومن معه بفرض عقوبات قاسية اولها الاستحواذ على اموال ال سعود ومن ثم الاطاحة بنظام ال سعود وتحرير الجزيرة من احتلالهم وظلامهم وعبوديتهم لهذا يحاول هذا البوق العبد ان يطمئن اسياده بان العقوبات التي ستفرضها الدول الكبرى وفي المقدمة امريكا سيكون اضرارها على هذه الدول اكثر من اضرارها على ال سعود ويحاول ان يعطي صورة مستحيلة مدعيا ان نهاية حكم ال سعود يعني نهاية العالم رغم انه يعلم ان نهاية حكم ال سعود هو نهاية تامة لكل الارهاب والفساد والظلام في الارض

فاي عقوبة على ال سعود ستحل كارثة في العالم لان الرياض عاصمة وقوده اي عاصمة وقود العالم والمس بأل سعود سيصيب انتاج النفط

عدم التزام ال سعود بأنتاج 7 مليون ونصف سيؤدي الى ارتفاع سعر برميل الى مئتي دولار وربما الى ضعف ذلك وستصبح تسعير برميل النفط بالعملة الصينية بدلا من العملة الامريكية الدولار رغم ان هذا البوق يعلم علم اليقين ا ن ال سعود لا يمكنهم القيام باي عمل لانهم غير مؤهلين كما انهم لا يملكون الشجاعة التي تدفعهم للوقوف ضد توجهات امريكا لهذا ليس امام ال سعود الا تقديم الاموال الى رب البيت الابيض وحسب ما يطلبه والاعتراف بشكل علني وبتحدي بانهم خدم الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي مقابل حمايتهم لا من خلال حماية حكمهم في الجزيرة بل من خلال نقلهم الى امريكا والعيش في امريكا هذا هو آخر ما تعهد به الرئيس الامريكي لآل سعود

المعروف ان كل تصرفات امريكا ضد ايران ضد حزب الله ضد الحشد الشعبي ضد انصار الله ضد الشعوب التي تدعوا للديمقراطية وحكم الشعب مسايرة لرغبة ال سعود من اجل حلبها اكثر حتى اصبحت عائلة ال سعود مجرد بقر حلوب كما جعلت من نفسها كلاب حراسة بواسطة كلابها الوهابية داعش القاعدة النصرة ومئات المنظمات

كما يحاول هذا البوق ان يخيف الامريكان بانها في حالة فرض عقوبات على ال سعود سيرمي الشرق الاوسط بل العالم الاسلامي في احضان ايران وهذا اعتراف واضح على ا ن سعود هم كلاب حراسة لاعداء شعوب المنطقة الجزيرة والشرق الاوسط والعالم الاسلامي

 اخيرا نقول لهذه الابواق الرخيصة والماجورة انتهت مهمتكم لان ال سعود حكم عليهم بالموت البطئ حتى يجف ضرعهم ثم يقوم صاحب الامر رب البيت الابيض بذبحهم فما عليكم الا ان تبحثوا عن سيد آخر

 

اترك تعلیق