وزير الخارجية البريطاني: علاقتنا مع السعودية تجنبنا إرهابها وصحف غربية تدعو لمعاقبة ال سعود

وجه وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، الخميس، اتهامات ضمنية للسعودية بدعم الإرهاب والتطرف في العالم، مشيرا إلى أن علاقات بلاده مع الرياض اسهمت بالحفاظ على شوارع لندن خالية من الإرهاب، فيما دعت الصحف البريطانية الى معاقبة النظام السعودي بسبب جرائمه وزعزعته للاستقرار الدولي.

ونقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير لها نشرت "بي بي سي" مقتطفات منه ، عن هانت قوله، إن "العلاقات مع السعودية حافظت على شوارع لندن خالية من التفجيرات والعمليات الإرهابية".

وأضاف هانت أن تلك العلاقة "وفرت لوزارة الخزانة مبالغ طائلة وعلى هذا الأساس فرشت السجادة الحمراء لاستقبال محمد بن سلمان في لندن قبل نحو ستة أشهر".

وتتهم الصحافة البريطانية السعودية بترويج الفكر المتطرف، وعدم احترام القانون الدولي ما يهدد استقرار معظم دول العالم، وفي هذا الشأن يقول الكاتب ديفيد أرونوفيتش في مقال له نشر اليوم الخميس، أن القراء في العالم الغربي لا يعرفون أن النظام السعودي "لا يطيق وجود أي أصوات معارضة له، حتى لو كانت تلك الأصوات أصواتاً إصلاحية تنادي بالإصلاحات المحدودة داخل النظام".

واضاف في تعليقه على قضية اختفا الصحفي جمال خاشقجي ان السعودية "كانت ومنذ نشأتها مهمة، وزادت أهميتها بعد نهاية الحرب الباردة، حيث كانت مصدراً لتدفق الأموال في بنوك الغرب، رغم أن هناك الكثير من الاتهامات حول علاقتها بتمويل المتشددين والإرهابيين، ومع ذلك بقي الغرب حريصاً على محاباتها".

الى ذلك يرى معلّق الشؤون الخارجية في صحيفة "الغارديان" البريطاينة سيمون تيسدول أن عدم احترام القانون هو الإجابة البديهية عن العمليات التي تنفذها السعودية خارج حدودها، وهو أمر يثير قلق الجميع؛ لما له من انعكاسات على المجتمع الدولي والوضع بشكل عام.

وفي سياق الانتقادات اللاذعة لساسيات السعودية الخارجية تجاه دول المنطقة دعت صحيفة واشنطن بوست الامريكية ادارة ترامب الى التشاور مع مسؤولي الاستخبارات والدبلوماسيين لقطع العلاقات مع السعودية، مبينة ان "مثل هذا النظام (السعودي) لا يمكن أن يكون شريكاً جديراً بثقة الولايات المتحدة"، واكدت على ان يتخذ الكونغرس قرارا بفرض عقوبات ضد النظام السعودي في حال امتنع ترامب عن ذلك.

اترك تعلیق